لا يزال العلماء في حالة ذهول , كاميرا صورت حيوان غريب وغير موجود في الطبيعة...

موقع أيام نيوز

لا يزال العلماء في حالة ذهول , كاميرا صورت حيوان غريب وغير موجود في الطبيعة...

فى منزل بسيط بمحافظة الفيوم، عاش طفل يسمى «أمير» حياة هادئة وسط عائلته المؤلفة من أربعة إخوة، وأب مسئول عن صيدلية سجن الفيوم، وأم كرست نفسها لرعايتهم. لكن هذه الأجواء الهادئة كانت مقدمة لحياة مليئة بالمغامرات وبالأحلام التى تحولت إلى حقائق. حياة منحته خلالها الدوائر العلمية والإعلامية فى النمسا، لقب «أنديانا جونز الحيوانات». هو الدكتور أمير خليل، طبيب بيطرى ومدير إدارة الكوارث بـ «منظمة المخالب الأربعة العالمية».

يروى الدكتور أمير فى لقائه مع «الأهرام» بدايات عشقه للحياة البرية، مرجعا ذلك إلى برنامج «نادى السينما»، الذى كان يتابع حلقاته صغيرا. ويقول: «من خلال حلقاته، تعلقت بعمل أمريكى يدور حول حياة طبيب بيطرى يعيش فى الأدغال ويرعى الحيوانات، ويسمى دكتور «دكتارى» ، وتمنيت أن أكون مثله».

ويكمل: «بدأت تحقيق حلمى بالالتحاق بكلية الطب البيطري، جامعة القاهرة، لأتخرج فيها عام 1987 . لكن عمل الطبيب البيطرى فى مصر محدود لم يشبع شغفي، فهاجرت إلى النمسا، وانطلقت منها فى رحلة طويلة وشاقة مع (منظمة المخالب الأربعة العالمية). وهى منظمة تهتم برعاية الحيوانات فى العالم، وخاصة فى مناطق الكوارث، مقرها الرئيسى فى فيينا، ولها ١٦ فرعا حول العالم».

  • الوجه الآخر للإنسانية

نجح دكتور أمير فى إدارة فريق صغير، لكنه متخصص فى الاستجابة السريعة فيما يخص الحيوانات فى أماكن الحروب والنزاعات. وعن تلك المهمة، يعقب الدكتور أمير: « فى الأغلب، عندما نذكر ضحاېا الحروب والنزاعات، يتبادر للذهن المدنيون، لكن هناك فريقا آخر من الضحايا يعانى فى صمت، هم الآلاف من الحيوانات البرية والأليفة التى تعانى الجوع والتنكيل وصولا إلى القټل. فكلاهما، الإنسان والحيوان، يحتاج إلى المساعدة فى وقت الأزمة، لأن الرحمة لا تتجزأ».

ويبدأ فى رواية تجربته داخل «المخالب الأربعة»، فيقول: « تنقلت مع فريق الإنقاذ بين مايقرب من 80 دولة، ولكل دولة أحوالها وفئات الحيوانات التى تستدعى الاهتمام.

وعن رحلات الإنقاذ وكيف يتم تنفيذها، يشرح دكتور أمير خليل، أن تلك الرحلات لا تستهدف البلاد التى تعانى الحروب فحسب، بل كذلك المناطق التى تعانى كوارث طبيعية، مثل «التسونامى» الذى ضړب سريلانكا، أو موجات الجفاف التى عانت منها كينيا لمدة ثلاثة أعوام، وفقدت بسببها نحو 70٪ من الثروة الحيوانية. ويكمل موضحا أنه فى حالة كينيا، كانت المهمة تحمل مخاطر مضاعفة، إذ إن جهودهم جرت وسط صراع مسلح بين القبائل من أجل المياه والطعام.

تم نسخ الرابط