أخطر عاصفة برد في التاريخ ډمرت 75 ألف منزل 200 ألف سيارة وخسائر تقدر بأكثر من 4 مليار دولار

موقع أيام نيوز

أخطر عاصفة برد في التاريخ ډمرت 75 ألف منزل 200 ألف سيارة وخسائر تقدر بأكثر من 4 مليار دولار
. أخطر عاصفة برد في التاريخ ډمرت 75 ألف منزل 200 ألف سيارة وخسائر تقدر بأكثر من 4 مليار دولار... يمكن أن يتغير الطقس في أي لحظةفي الدقيقة الحالية يكون الجو مشمسوفي الدقيقة التالية قد نركض للاختباء من هطول الأمطار الغزيرةهذا مفاجئ بما فيه الكفايةلكن تخيل الثلج بحجم كرة البيسبول يتساقط من السماء هنا 7 أخطر عواصف البرد في العالم. 
دبي الإمارات العربية المتحدة CNN من البديهي توقع طقس شتوي قاس خلال شهر يناير كانون الثاني. وهذا ما حدث في الأيام الأولى منه خلال عام 2024 إذ هددت عاصفة شتوية مخيفة كانت مصحوبة ببعض العواصف الثلجية الخطېرة المحتملة في بعض المناطق جزءا كبيرا من وسط وشرق الولايات المتحدة.

لذا، من المهم معرفة كيفية التصرّف عندما تجد نفسك عالقًا وسط هذا النوع من العواصف الشتوية، وكيفية تجنّبها والاستعداد لها، وما عليك فعله عند مواجهة أسوأ السيناريوهات.

ما هي العاصفة الثلجية؟ ولماذا تُعتبر غاية بالخطۏرة؟

أولاً، تقنيًا، لا تصنّف كل عاصفة شتوية بعاصفة ثلجية. وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في أمريكا، يجب أن تتسبب العاصفة الثلجية بكميات كبيرة من تساقط الثلوج أو رياح عاتية تنفث الثلوج، ورياح تزيد سرعتها عن 35 ميلاً في الساعة (56 كيلومترًا/ساعة)، ورؤية تقل عن ربع ميل (0.4 كم) لمدة ثلاث ساعات في الحد الأدنى. 

ولا تتساقط الثلوج في العاصفة الثلجية الأرضية، بل تأتي على شكل هبوب رياح في محيط الثلج الذي تساقط قبل بدء العاصفة الثلجية.

قد يشكل أي نظام طقس تقل فيه درجات الحرارة عن درجة التجمد، بالتوازي مع تساقط الثلج وتكوّن الجليد، خطرًا على السلامة. ومع ذلك، تُعتبر العواصف الثلجية إحدى أخطر أنواع العواصف الشتوية.

وقال مايكل موتشيلي خبير الأرصاد الجوية لدى الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، التابعة لخدمة الطقس الوطنية (NWS)، في مقابلة مع CNN، إنها لا تؤدي فقط إلى "ظروف قيادة محفوفة بالمخاطر في ظل انخفاض الرؤية، والطرق المغطاة بالثلوج، لكنها قد تربك أي شخص يمشي أو يقود السيارة، ما يؤدي إلى عدم معرفة الشخص أين هو أو إلى أين يتجه". 

وأوضح أنه "في كثير من الأحيان، يمكن للرياح القوية، ودرجات الحرارة الباردة المرتبطة بالعواصف الثلجية أن تنتج قشعريرة رياح خطېرة، ما قد يؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم وقضمة الصقيع، خصوصًا إذا بقي الشخص في الخارج لفترات طويلة".

تم نسخ الرابط