هذا الأسد لم يرى الرجل الذي أنقذ حياته منذ سنوات , انظروا ما حدث عندما رآه .. شيء لا يصدق

موقع أيام نيوز

هذا الأسد لم يرى الرجل الذي أنقذ حياته منذ سنوات , انظروا ما حدث عندما رآه .. شيء لا يصدق

. هذا الأسد لم يرى الرجل الذي أنقذ حياته منذ سنوات , انظروا ما حدث عندما رآه .. شيء لا يصدق ... ليس سرا أن الكلاب تعتبر أفضل صديق للإنسان,إنهم أذكياء ومخلصون ومضحكون ويمكنهم المساعدة في الأوقات الصعبة,لكن لا يمكن للكلاب فقط تكوين روابط قوية مع البشر,يعرف الإنترنت العديد من الأمثلة عندما تصادف الثدييات الأخرى والطيور وحتى الأسماك البشر, وعلى الرغم من أن العديد منهم ربما يفهمون الصداقة بطريقتهم الخاصة, إلا أن هذه القصص لا تزال مؤثرة. 
تحول خبر تعرض راعية غنم شابة إلى هجوم مفاجئ من قبل أسد في ضواحي مدينة خنيفرة بالمغرب، وشهادات آخرين بأنهم شاهدوا هذا الأسد في مناطق مختلفة من غابات مناطق الأطلس، إلى قضية رأي عام في البلاد، خصوصاً أنه من المعروف أن "أسد الأطلس" المعني بهذه الأخبار لم يعد له أثر منذ أربعينيات القرن الماضي، وفق كثير من الباحثين والمتخصصين.

وفي الوقت الذي أنعشت فيه هذه الأخبار المتداولة فرضية ظهور "أسد الأطلس" من جديد بعد غياب استمر عقوداً عدة، كثف المهتمون والخبراء التحريات للعثور على آثار هذا الأسد، واستبعدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات المعنية إدارياً بهذا الموضوع فرضية هجوم "أسد الأطلس" على الفتاة، إذ لم تفض عملية التمشيط التي قامت بها السلطات المتخصصة إلى أدلة لوجود هذا الأسد الضخم.

جدل المشاهدة

عندما خرجت فتاة راعية غنم من سكان منطقة جبال الأطلس لتتحدث بكل عفوية عن تعرضها لهجوم مباغت من قبل حيوان سمته "الأسد"، لم تكن تعلم أنها بذلك قد تسببت في إثارة جدل وسجال كبيرين لم يتوقفا إلى اليوم، بل أفضى كلامها إلى تحرك كبير من السلطات الأمنية المعنية التي قامت بتمشيط المنطقة، وتوجهت وفود من الباحثين والمتخصصين لتحري الحقيقة.

وتباينت المواقف حيال واقعة عودة "أسد الأطلس" من جديد في جبال وغابات المغرب بين ثلاث مجموعات، الأولى شهادات السكان الذين رووا بأنهم شاهدوا أو عاينوا من بعد أسد الأطلس وهو يتجول في المناطق والغابات المجاورة، وبالتالي أكدوا وزكوا شهادة راعية الغنم، والمجموعة الثانية في هذه القصة تتمثل في الذين لم يكذبوا خبر ظهور "أسد الأطلس" المنقرض منذ عقود خلت، لكن أيضاً لم يؤكدوا وجوده، وهم بالخصوص الخبراء والمتخصصون والمستكشفون، ومن بينهم صناع برنامج "أمودو" الوثائقي المعروف الذي تبثه القناة التلفزيونية الحكومية المغربية.

ووفق معدي برنامج "أمودو" الوثائقي والاستكشافي الذي يقول إنه يأمل في أن يكون وراء إثبات عودة "أسد الأطلس"، فإنهم حصلوا على شهادات قوية وموثوقة من قبل بعض سكان المنطقة أدلوا فيها بتفاصيل عن "أسد الأطلس" لا يمكن أن تكون من نسج الخيال، بقدر ما تنم عن مشاهدات حقيقية لهذا الحيوان.

تحريات

وأفاد باحث في علم الأحياء الحيواني ميلود لمرابط بأن المثير في القصة هو هذا الشغف الذي ظهر عند المغاربة لمعرفة حقيقة ظهور الأسد المعروف بـ "أسد الأطلس"، وقد برز ذلك من خلال بحثهم ومتابعتهم لمستجدات الموضوع وتفاصيله، لكن الشغف يتعين أن يكون مقيداً بضوابط البحث والتحري العلمي الصارم.

ولفت المتحدث ذاته إلى أن "هناك أبحاثاً وتحريات علمية جارية حالياً وتجهيزات رقمية تتيح رصد أية تحركات لهذا الحيوان وهو ما يتطلب حيزاً زمنياً معتبراً، نظراً إلى حجم المنطقة الجغرافي الكبير، قبل الحسم في ظهور أسد الأطلس من عدمه".

وأما الطرف الثالث في القصة فهو السلطات الإدارية والأمنية المعنية، لا سيما الوكالة الوطنية للمياه والغابات التي أكدت ضمن بلاغ سابق أن "آثار الأقدام المكتشفة بهذه المناطق تعود لفصيلة كلاب أو ذئب شمال أفريقيا، كما أن تشريح چثة خروف في منطقة ولماس يفترض أنه تعرض إلى هجوم من قبل الأسد، وفقاً لشهادات محلية، أظهر أن آثار العضة لا تتطابق مع عضة الأسد، وبالتالي استبعاد فرضية الأسد وترجيح هجوم كلب أو ذئب".

 

تم نسخ الرابط