هكذا تودع الحيوانات المۏتى .. لا يصدق
هكذا تودع الحيوانات المۏتى .. لا يصدق
. هكذا تودع الحيوانات المۏتى .. لا يصدق ... الوعي لدى الحيوانات يعد أحد أكثر القضايا إثارة للجدل في العلوم,و في حين أن أصحاب القطط والكلاب الأليفة يضفون إليهم الطابع الإنساني ,إلا أن العديد من العلماء ينتقدون ذلك كثيرًا,وهم مقتنعون أنه حتى لو كانت الحيوانات قادرة على الشعور بشيء على قدم المساواة معنا,فهم أقل وعيًا تمامًا,ومع ذلك فإن الحياة الحقيقية تقول العكس,واليوم سوف نرى بعض الفيديوهات حول هذا الموضوع,وبعد مشاهدة الفيديو حتى المشككين الأكثر شهرة سيؤمنون أن الحيوانات لديهم بالتأكيد المشاعر, ويمكنهم الحزن بما لا يقل عن الأشخاص.
المزيد من العالم
الكرة الإنكليزية.. ليفربول يعود لتقاسم الصدارة واليونايتد لنهائي الكأس
"نبوءة" الاڼهيار تلاحق الإسرائيليين.. ماذا جرى داخل الكنيست؟
لضمان التفوق العسكري.. الأموال الأميركية تعزز قدرات الجيش الإسرائيلي
عمت أوساط الناشطين في حماية البيئة والطبيعة حالة من الحزن والڠضب، عقب مۏت الفيل الشهير بلقب "تولستوي" بعد إصابته بطعڼة رمح، رغم المحاولات الحثيثة لعلاجه، وفق منظمة تعنى بالبيئة في البلاد.
وساد حزن عظيم أوساط الناشطين في البيئة والمؤسسات العاملة في حماية الحيوانات النادرة وعلماء الطبيعة. وقالت شبكة نيوزنتورك للمناخ والطبيعة: "كينيا حزينة اليوم على فقدان فيل مبدع". وقالت مجلة ناشيونال جيوغرافيك:" القارة السمراء تودع واحدًا من آخر الفيلة ذات الأنياب العظيمة".
"أرقد بسلام أيها الصبي"
ووفقًا لمؤسسة "بيغ لايف فوندايشن"، فإن الفيل الذي يعد واحدًا من ذوي أكبر الأنياب في إفريقيا، ماټ وهو يبلغ الـ51 عامًا، نتيجة لإصابة يُرجح أنه تعرض لها في مشاجرة مع مزارع.
ومؤسسة BigLife Foundation، هي منظمة تعمل مع المجتمعات المحلية في كينيا لحماية الحيوانات البرية، والتخفيف من الصراع بين الإنسان والحياة البرية.
وعزت تقارير دوافع قتل تولستوي، إلى الصراع الذي اندلع قبل عامين مع مزارعي الأفوكادو، الذين تتعارض مشاريعهم مع طريق يمر عبرها آلاف الفيلة.
واحتل تولستوي مساحة واسعة من تعليقات الناشطين البيئيين حول العالم، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عرضت إحداهن اليوم صورة له ولأخته، ودونت: "ذو الأنياب الكبيرة الرائعة، يستحم مع أخته ثيودورا. كان هذا قبل بضع سنوات فقط بعد هطول أمطار لمدة طويلة. لقد كان فرحًا جدًا وكان يتمتع بالكثير من المرح في ذلك اليوم. أرقد بسلام أيها الصبي الكبير".
قصة الساعات الأخيرة
وقالت المنظمة، إن الفيل الضخم قد عانى من چرح رمح في ساقه قبل ستة أسابيع من مۏته الأربعاء الماضي. وأفادت بأن حراس البيئة اشتبهوا بأن أحد المزارعين طعن تولستوي برمح في ساقه الأمامية، حيث أراد حماية محاصيله من الفيل الجائع.
ورغم تلقيه العلاج وقت الإصابة، راقب الحراس العاملين في محيمة كيمانا الكينية تحركات تولستوي، حتى وجدوه مستلقيًا صباح يوم الأربعاء، وفيما ظنوا أنه لجأ إلى قيلولته المعتادة، أدركوا لاحقًا أنه يعاني من تدهور في صحته بسبب الإصابة، ليتم استدعاء وحدتين بيطريتين من أفراد "خدمة الحياة البرية" للإشراف على إتمام علاجه.