هذه الفتاة لم تغسل شعرها لسنوات وعندما ذهبت الى مصففة الشعر كانت المفاجأة أشياء ستصدمك عند رؤيتها

موقع أيام نيوز

هذه الفتاة لم تغسل شعرها لسنوات.. وعندما ذهبت الى مصففة الشعر كانت المفاجأة أشياء ستصدمك عند رؤيتها
. هذه الفتاة لم تغسل شعرها لسنوات.. وعندما ذهبت الى مصففة الشعر كانت المفاجأة أشياء ستصدمك عند رؤيتها ... عادة ما يبحث الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت بنشاط على جوجل ما لا يقل عن 24 مرة في اليومهذا يعني أنهم في شهر واحد يقومون بأكثر من ألف عملية بحثوفي السنة الواحدة أكثر من عشرة آلافوكل بحث جديد يقدم معلومات جديدةلكن هل تعتقد أن هذا يكفي للحصول على إجابات لجميع الأسئلة في الكونبالطبع لا لكن ليس على الإطلاقوفي فيديو اليوم سوف نتعرف على بعض الأشياء التي ربما لم ترها من قبل. 
يقوم الأشخاص عادة بغسل شعرهم مرة في الأسبوع على الأقل للحفاظ على نظافته ومنظره اللائق إلا أن سيدة بريطانية تدعي أنها لم تغسل أو تقص شعرها الذي يبلغ طوله ست أقدام الآن منذ 20 سنة.
وأشارت فرنكي كلوني وهي فنانة بريطانية تبلغ من العمر 32 عاما إلى أنها تحتاج فقط إلى تمشيط شعرها لإبقائه في حالة نقية وصحية بحسب تقرير لموقع أودتي سنترال.
وأوضحت كلوني أنها كانت تكره أن تغسل شعرها لأنه يحتاج لوقت طويل كي يجف.
وبحسب التقرير اقترحت صديقة مقربة من والدة فرنكي بإحدى المرات أن تتوقف الفتاة عن غسل شعرها بكل بساطة وهذا ما حصل بالفعل.
وأفادت كلوني بأن الشعور كان مزعجا في الأشهر الأولى من التجربة إلا أن الأمر تحسن مع مرور الوقت.
وقالت إنها في بداية الأمر كانت تعاني من الحكة في فروة الرأس إلا أن هذه المشكلة اختفت بعد عدة أشهر.
كما وأكدت كلوني أنها لا تستخدم أي منتج لتقوية شعرها وأنها لا تقوم بتمشيطه كل يوم حتى.
سافرت زرقاء اليمامة بجمهور أول أوبرا سعودية إلى الأفق التاريخي للجزيرة العربية صوت ملاحم الماضي وهدير المعارك وحكمة امرأة غير تقليدية شهدت بقوة بصرها وبصيرتها على مصير قبيلتين أضرم بينهما الاڼتقام ڼارا لم تخمد.
مغنية الميزو سوبرانو الشهيرة سارة كونولي التي تعلمت العربية خصيصا لأداء دورها بوصفها زرقاء اليمامة الشخصية العربية الفذة التي تتمتع بقدرة رؤية الأشياء على بعد مسيرة 3 أيام أطلقت على خشبة المسرح صيحة النذير الأوبرالية لقبيلتها جديس من خطړ ماحق يقوده الملك عمليق.
وتتبع القصة الفريدة مسيرة الأسطورة العربية في مزج بديع لا تنقصه الدهشة بين الواقع والخيال بينما يشخص الجمهور إلى مشهد بصري بديع اكتملت عناصره على مسرح مركز الملك فهد الثقافي بالرياض.
ويمتزج البعد الأسطوري للشخصية العربية زرقاء اليمامة مع البعد الفني والموسيقي الذي قدم معالجة بصرية وسمعية محكمة تضبط بصر وسمع المشاهد على إيقاع فصول الحكاية بدراميتها وصراعيتها وشخصياتها التي اكتملت في العرض الأوبرالي الفريد.

تم نسخ الرابط