قصه كامله

موقع أيام نيوز


بنعم بدون وعي من قربه ليها.... 
مرر بضهر أيديه على وجهها ليشعر بنعومتها بسنت 
رفعت عيناها وهي في حضنه بخجل نعم
حازم وهو مركز مع عنياها مش ندمانه 
رجعت حطت رأسها على أيديه برقة تؤ تؤ مش ندمانه 
حضنها حازم بتملك أنا حاسس أني أملك الدنيا وما فيها وأنا معاكي أنا أكتشفت أني طلعت بعشقك مش بحبك بس 
فضلت بصاله بخجل متعلقش 
بصلها بستغراب رفعت رأسها قبلت دقنه برقة وبعدت بخجل بص لوجهها الأحمر من الخجل بحب ميل على شفيفها بعشق
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
نظر حوليه بتوتر من إن يكون أحد شافه قرب على غرفتها وهو بيتسحب فتح الباب براحه كانت نايمه على بطناها على السرير ترتدي ترنج هوت شورت قصير وبدي بحملات رفيعه كشميري ستان دخل وقفل الباب براحه نظر إلى جس دها بتفحيص فهي فاتنه من شدت جملها وبيأض قدمها قرب عليها بتوتر حسس على رجليها قامت مريم بفزع من نومها فتحت الأبجوره أتصدمت من وجوده قدامها
تامر لطمت على وشها يا خړابي أنت دخلت هنا أزاي قوم أخرج برا بسرعة قبل ما حد يشوفك هنا 
تامر بتوهان فيها لا مش هقوم 
رجعت للخلف پخوف شديد رفعت صباعها في وشه بتحذير أوعى تفكرني هخاف منك يلا قوم من هنا بسرعة أخرج برا بدل ورحمة أمي لا هصوت والم عليك البيت كله
قرب عليها أكتر وهي بترجع للخلف تشعر أن نهايتها ستكون عن ايدين هذا الق ذر 
ميهمنيش الناس ولا أقولك صوتي خالي الكل يعرف قد إية أنا بحبك 
قامت من على السرير بسرعة مسكها تامر قبل ما تفتح الباب وحصرها في الحائط أنا أولى بيكي منه هو عمره ما هيحبك الحب اللي بحبهولك ولا هيقدر يسعدك زي 
بدأت دموعها في النزول پخوف أبعد عندي يا تامر أنت شكلك أتجننت خالص 
فعلا أنا اتجن نت بس أتج ننت بيكي أنتي يا مريم 
حاولة تتخلص منه أنت شكلك ش ارب حاجه فوق على نفسك أنا مريم بنت خالك أبعد الله لا يسيئك 
پيدفن رأسها في عنقها مش هبعد يا مريم هاخد حقيقي أنتي حقي ومش هسيبك ماتعودتش اسيب حاجة بتاعتي وأنا مش هسيبه ياخدك مني
جت تصرخ كتم فمها بيديه وبالأيد التانيه حط منديل على أنفها بصتله نظرة رجاء وهي بتقع بين أيديه من أسر المخ در حملها وضعها على السرير 
تامر وقف قدام السرير بدون رحمة وهو شايفها نايمة على السرير ودموعها نزلة بصمت دي حاجة هتخليكي مدروخة وحاسه بكل حاجة بس مش هتقدري تتحركي غير بعد ساعة 
كانت مريم حاسة بدوخه شديدة شايفة طشاش قدامها بتحاول تتحرك من مكانها بس جسمها كله حراكته مش لوله بتغمض عنيها وبترجع تفتحها وهي حاسه بيديه ماشيه على جس مها حاولة تتكلم وهي بتحاول تركز وطلع صوتها
ضحك تامر بستمتاع وهو بيقبل رقبتها بتوهان فيها متحوليش مش هتعرفي عايزك تفتكري أنك كنتي السبب وأنتي اللي رفضتني من الأول بس بعد اللي هيحصل هتيجي ركعه تحت رجلي علشان اتجوزك
فتحت عنيها والروئيه عماله بتروح وبترج نظرة إلى ملامحه وغمضت عنيها وهي بتدعي الله بداخلها أن ينجيها من تحت أيد تامر بدأ في فك زراير القميص بتاعه وهو باصص عليها

 بعد عنها بتوتر من صوت طرق الباب قبل ما يتحرك كانت عفاف دخلت الغرفة وقفت مصدومه وهي شايفة تامر حاسة إن عقلها اټشل عن التفكير لطمت على وجهها بصړيخ وهي بتقرب عليه عملت إية في بنت خالك 

وقف برتباك وهو بيزرر قميصه معملتش معملتش 
جه يخرج من الغرفة مسكت فيه عفاف بصړيخ عملت إية يا كلب أنطق عملتلها إية 
تامر بتوتر معملتش ملحقتش أعمل وأهي عندك شوفيها 
بصت عليها وهي فاقدة الوعي وشعرها مبعثر على وجهها طرقته وقربت عليها قاعدة جنبها وبدات في البكاء سحبتها لحضنها وهي بتضربها بخفة على وجهها تحاول أفاقتها 
نزل كرم من السيارة قرب على البيت قابل تامر في وجهه نازل على السلم بيجري وقف قدامه بتوتر وخرج من المنزل پخوف طلع كرم بسرعة كان باب الشقه مفتوح دخل المنزل ثم إلى غرفتها وقف حاس أنه ع اجز وعقله مش قادر يستوعب اللي شايفة كانت نايمه في حضن عفاف بملابسها ووالدته تبكي بكاء مرير جه في دماغه ألف سيناريو فاق من شروده على صوت والدته الباكي 
تعالى بسرعة شوف مراتك مش راضيه تفوق 
قرب عليها پخوف شديد نظر إليها بقلق وبداء يمارس عمله 
فتحت عنيها بتعب من أسر المخدر شافت كرم بوضوح قرب عليها بقلق أفتكرة كل اللي حصلها قبل ما تفقد الوعي اتعدلة فجأه حضنة كرم وهي پتبكي پقهر 
حاس برعشة جسدها بين أيديه عينيه دمعت غظب عنه 
أنا أدمرت تامر شهقت پبكاء تامر.. سكتت وذاد بكائها 
أنا ميهمنيش غيرك ورحمة أبويا لا هرجعلك حقك منه وهدفعه تمن كل دمعه نزلة من عنيكي 
مش قادره أصدق اللي عمله فيه أنا خلاص مۏت بقيت جسم من غير روح كرم متسبنيش متتخلاش عني 
مسك دقنها بحنان مفرط رفع رأسها مريم مش عايزك تعترضي على اللي هعمله 
بصتله بأعيناها الباكيه بستغراب رجعها على المخده مناعته مريم بدموع مبقاش ينفع أنا خلاص
كرم بمقطعه كدا أحسنلك وأحسنلي إذا كنتي لسه زي ما أنتي أو لا أنا عمري ما هتخله عنك وهفضل جنبك لغيط أخر نفس في عمري 
مسكت أيديه برجأ علشان خاطري بلاش 
صدقني أنا هعمل كدا علشانك أنتي مش أنا 
سكتت وهي پتبكي بصمت وخوف تشعر بقلبها سيتوقف عن النبض من شدت خۏفها من المستقبل المجهول استسلمت كليا أمامه تمم كرم زواجهم وبقت مريم زوجة قولا وفعلا.. 
مرر أيديه على شعرها بحنان وهي في حضنه يشعر بفرحه شديدة من الرابط القوي اللي بنهم بص على ملاية السرير وهمس بصوته الدفء بقيتي أحسن دلوقتي 
هزت رأسها بنعم وهي في حضنه وبدات في البكاء 
رفع عنياها ليه مسح دموعها زعلانه ليه دلوقتي الحمدلله إن الكلب دا ملحقش يعملك حاجة وانا الوحيد اللي لمستك 
دفنت وجهها في حضنه كنت خاېفة متجيش تلحقني كنت هفضل طول عمري مكسوره قدامك 
متقولش كدا أنا قبل ما اعمل إي حاجة قولتلك أني عمري ما هتخلى عنك في كلا الحلتين 
قبل رأسها بحب أنا هقوم أعرف ماما وأطمنها عليكي وأخليها تيجي تساعدك تاخدي شاور يريح أعصابك 
هزت رأسها بخجل حاضر 
بعد عنها قام من على السرير سحب ملابسه من على الأرض ارتداها وخرج من الغرفة وهو عاري الصدر 
كانت عفاف جالسه في الصاله تبكي بحرقه رفعت وجهها نظرة بستغراب إلى كرم قامت بتعب من مكانها قربت عليه بقلق 
أنت عملت كدا ليه يا كرم 
مسح على وجعه بع نف اتنهد بتعب كان لازم أعمل كدا قلبي هيفضل مشعلل ڼار لو متأكدتش بنفسي مش مهم الكلام دلوقتي أدخليلها هي محتجالك دلوقتي 
دخلت عفاف الغرفة كانت مريم بتحاول تقوم من على السرير حست بدوخه رجعت قاعدة تاني نظرة عفاف على السرير أبتسمت بفرحه وقربت على مريم بحنان 
تعالي ياحبيبتي اسعدك تدخلي الحمام تخدي شاور 
مسكت فيها مريم حاسه بدوخه مش قادره اقوم 
معلش يا حبيبتي تعالي على نفسك وقومي معايا أنا سنداك
قامت مريم وهي سانده على عفاف خرجت من الأوضة دخلت الحمام رجعت عفاف دخلت غرفة مريم سحبت الملايه من على السرير وغيرتها 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
النهار شقشق بعد ساعات قليله استيقظ معتز على صوت رنين المنبه مسك التليفون فصل المنبه بص جنبه كان مكانها فارغ قام بقلق
 

تم نسخ الرابط