روايه حبيبتى مطلعه عينى بقلم لولو الصياد

موقع أيام نيوز

اللى حصل زمان بالتفصيل علشان لما تسالنى عن حاجهابقى جاهز ارد انا عارف انى بطلب منك كتير بس فات كتير معدش غير القليل عاوزك تمسك نفسك وزى ما ربنا صبرنا كل السنين دى وكنا وقتها منعرفش عنها حاجه ربنا هيقدرنا ونعرف الحقيقه وكمان ان شاء الله هبه تتقبل كل شئ وبعدين اهم حاجه دلوقتى انها فى البيت وتحت عنينا ومطمنين عليها

الاب فعلا ده اهم حاجه انا هقفل دلوقتى ولما ترجع نكمل كلامنا

يحيىاوك مع السلامه

الابالله يسلمك

فى مستشفى الدكتور عبدالعظيم وبالتحديد فى غرفه جاسر الفاقد الوعى منذ تلك الحاډثه

كانت امه تجلس الى جانبه على احد الكراسى بحزن وهى تنظر الى ولدها الوحيدحتى وجدته يفتح عينيه ويصدر صوت ضغيف يظل على الالم

انتفضت منى بسرعه واقتربت من جاسر وامسكت يده تقبلها بحب وسعاده

منىجاسر ابنى

 

حبيبى حمدالله على السلامه يا قلب امك

جاسر بتعب انا فين 

منىفى مستشفى الدكتور عبدالعظيم انت ايه اللى حصلك ومين عمل فيك كده وليه

جاسر بعصبيه وڠضب ظهر فى عينيه ماما خلاص انا كويس واللى عمل كده انا هتصرف معاه وصدقينى هيتمنى المۏت على اللى هعمله فيه

منى مين ده

جاسربالم خلاص بئه انا تعبان

منى بلهفه وهى تتجه للباب انا هنادى الدكتور بسرعه

بعد خروج منى نظر جاسر الى جسده الذى كان يعتبر مهشم الى حد كبير

جاسر بوعدجايلك قريب يا هبه والحساب يجمع وصدقينى حسابك تقيل اوووى معايا 

فى البرازيل 

فى فيلا المرحوم رجل الاعمال المصرى رامز جبر

الام يا ابنى انا تعبت من الغربه وعاوزه ارجع كفايه كده نفسى انزل مصر اعيش هناك اخر ايامى 

هو يا ماما انا مش هرجع هناك تانى

الام پغضبيوووه هو اللى خلقها مخلقش غيرها هى ماټت وارتاحت وانا فضلى الهم

هو پغضب ماما مريم ماټت خلاص ارحمينى

الامبعصبيه هى ماټت وانا ابنى ادنر بقى عندك ٣١سنه ومش شايف غيرها حتى بعد ما ماټت ومن يوم مۏتها مرجعتش مصر لكن خلاص يا اكرم الموضوع انتهى وشهر وهنرجع مصر ولو مرجعتش معايا اعتبر امك ماټت

اكرم بحزن حاضر يا ماما

استوب

اكرم جبر هو صديق ليحيى وكان يعشق مدللته مريم شقيقه يحيى وكان بانتظار ان تنتهى من دراستها حتى يتزوجها ولكن كان حبهم بعلم الجميع ولكن شاء القدر ان ټتوفى مريم وتتحول حياته الى بؤس فسافر مع والده الى فرع الشركه بالبرازيل ولم يرجع الى مصر من حينها وتحول من شخص مرح رومانسى الى انسان عديم الاحساس كئيب حزين لا يهمه سوى العمل فقط

فى فيلا يحيى بالتحديد بغرفه هبه

عشقبصى يا هبه احنا هنخرج بكره نشترى ليكى هدوم جديده

هبه بخجل وتوتر ليه هو انا هدومى وحشه

عشق بغير قصدبصراحه لوكل اوى

هبه بحزناه انا اسفه انا عارفه انى مش قدالمقام وهدومى يعنى

قطع تكمله كلامها صوت جهورى قوى

انتى تشرفى اى مكان كفايه انك بنتى انا واخت يحيى والناس تتمنى تكلمك

الفصل الرابع عشر

الټفت هبه وعشق الى الخلف حيث توقف والد يحيى وهو يتحدث بصوت حنون وصادق

هبه بحرج ربنا يخليك يا فندم ده شرف ليا انك تكون والدى وانا فعلا بعتبرك فى مقام والدى

كانت هبه تشعر بالحرج الشديد واعتقظت ان والد يحيى يقول هذا الكلام فقط ليرفع من شانها ويعزز ثقتها بنفسها فهى دائما تلاظ عاطفته نحوها ومعاملته الطيبه لها وكانت تتمنى بداخلها فعلا لو ان والدها ما زال حيا فهو يذكرها به

وللد يحيى بس انا بقول حقيقه يا بنتى

عشق عمى انت بتقول ايه

والد يحيى وهو ينظر الى هبه والدموع تلمع فى عينيه دى حقيقه يا عشق هبه هى توام مريم وفى المستشفى قالولى انها ماټت لكن هى مامتتش وده اللى عرفته لما شفت هبه وكمان انا خليت يحيى يعملى انا وهبه تحليل dna وطلعت فعلا بنتى

هبه پصدمه وفزع لالا مستحيل انت اكيد فاهم غلط

جاء صوت يحيى الجاد من خلف والدهلا يا هبه انتى فعلا اختى وبابا كلامه صح 

هبه بعصبيهالكلام ده كدب اكيد انتم فاهمين غلط ممكن يكونةفى شبه بينى وبين بنتكم بس لكن انا اهلى ماتوا

يحيى اهلك مامتوش انا وبابا موجودين وكمان عشق وحسن وحسين احنا اهلك الحقيقين 

هبه انا لازم امشى من هنا واضح انى غلطت لما جيت هنا

الابممكن اطلب منك طلب الاول

هبه اتفضل 

الاب تعالى معايا المكتب هوريكى حاجه وبعدها احكمى

هبه وهى تنظر له بشك ولكنها شعرت بالشفقه على هذا الرجل العجوز ووجدت نظرته وكانها تترجى هبه الا ترفض طلبه فاومات موافقه براسها وتوجه الجميع الى المكتب وحينها فتح الاب احد الادراج واخرج البوم صور لمريم منذ ان كانت طفله حتى ان وصلت الى سن ١٧

الاب وهو يتحدث الى هبه وهو يجلس بجانبها وبين يديه البوم الصور ولكن لم يقم بعد بفتحه 

الاب دى صور مريم بنتى واختك من وهى نونو لحد ما ماټت

وفتح الالبوم وكانت الصدمه الى هبه كبيره فتلك الفتاه فى الصور كانت هى بالفعل وكان الصور اخذت لها دون علمها لا يتخلف بينهم شىء سوى ملابس مريم الباهظه الثمن فقط كانت دموعها تنهمر بسرعه وهى تشعر بالضياع وعدم الفهم كيف هذا هل هم اهلها بالفعل وتلك الفتاه هى نصفها الاخر وحين تعلم بوجودها تكون قد ماټت كم تمنت ان يكون لها شقيقه تحكى لها اسرارها تشاركها حزنها ووحدتها تشاركها المزاج ولكن مريم لم تكن مجرد اخت ولكن كانت نصفها الاخر روح واحده شكل واحد

هبه بدموعطيب ازاى امال انا عشت مع مين ومين اللى كنت عايشه معاهم انا مش فاهمه حاجه انا 

يحيى كل اللى عاوزك تعرفيه دلوقتى انك اختى والباقى هنعرفه ونعرف ايه اللى حصل

هبه انا حاسه انى مشوشه

الابمتضغطيش على نفسك

 

يا بنتى خدى وقتك انا بس حبيت اعرفك الحقيقه

هبه شكرا 

عشقانا هاخد هبه ترتاح لانهت شكلها تعبان

بعد مرور شهر كامل 

تحسنت صحه جاسر وخرج من المستشفى وحاليا يخطط للاڼتقام من يحيى وهبه يحيى لانه اخذ حبيبته وهبه لاهانتها له

اما عشق فكانت تتجنب الانفراد بيحيى نهائيا ويحيى لاحظ ذلك ولكنه كان مشغول بتجديد المصنع والع

هبه كانت تحاول التاقلم مع الوضع الجديد وتبحث هى ويحيى ووالدها عما حدث زمان 

 

اما اكرم فقد وصل الى مصر برفقه والدته السيده عزه وهى ربه منزل امراه متواضعه تعشق اولادها الى حد بعيد

والى رفقتهم ابنتها سهر وهى فتاه فى ٢٢ تعشق الرسم وتقوم برسم اللوحات بطريقه رائعه فتاه عنيده جدا لا تؤمن بالحب وتكره الرجال الى حد كبير وذلك لانها احبت شخص قبل ذلك وخاڼها مع اعز اصدقائها

فى منزل يحيى 

يحيى كان يجلس بغرفه المكتب حين رن هاتف المنزول

يحيى الو 

اكرم ايه يا ابنى قاعد جنب التليفون

يحيى ليك وحشه يا جدع عامل ايه ومامتك واختك

اكرم الحمد لله وعندى ليك مفاجاه

يحيى خير 

اكرم انا بكلمك من مصر خلاص رجعت وهستقر هنا لا وكمان فى طريقى لعندكم جاى ارزل عليكم

يحيى  احلى مفاجاه انا مستنيك

تم نسخ الرابط