روايه طعم الحب والفراق بقلم مجهول
المحتويات
خالص أنا عملتلها الرضعه أهو وبرضعها
الزباين كتير ماشاء الله بقالي سنه بعيد عن المكان بس حاسس أنه لسه زي مهو
ابتسمت بحزن وقولت
محبيتش أغير حاجه فيه
مش عارف هتصدقيني ولا لاء بس لما دخلت الكافيه افتكرت ذكرايات كتيره أوي حسيت أني مرتاح في المكان وكمان شامم ريحتك حتي محاولتيش تغيريه
هو أيه!!
البرفيوم
لسه فاكر ريحته
ريحتك مميزه يا هند مستحيل أنساه
نيمتها في سريرها بعد ما خلصت الرضعه ولقيته بيقول
ينفع نرجع زي ما كنا
بصيت علي التليفون وقولت
مهو أحنا بنتكلم أهو
لا أقصد زي الأول يا هند أحنا آه بنتكلم بس حاسس أني غريب عنك مش بتتكلمي معاي زي ما كنا بنتكلم أنا حتي مبقيتش بعرف أفضفضلك
مالك فيك حاجه!!
اتنهد وقال
محتاج أقعد أتكلم معاكي
هنتكلم يا تميم هنتكلم بس في الوقت المناسب
وأمتي هو يا هند الوقت المناسب
تميم
قطعني صوت جرس الباب كان جرس وخبط لالا رزع
مين اللي بيخبط
مش عارفه
فتحت الباب والتليفون كان في أيدي لقيت واحده دخلت وبتزقني
مين حضرتك وأزاي تدخلي كده
أنت اللي مين وأزاي تكلمي صاحبة البيت كده
صاحبة البيت!!
أنت مين
كنت واقفه بفرك في أيدي مش عارفه أقول أيه لقيت نفسي بقول
أنا مربيه
بصيت لي من فوق لتحت ودخلت الأوضه اللي فيه البيبي كنت واقفه بتابع حركاتها
بزعيق قالت
أنت هتفضلي واقفه كتير
لقيت تميم جاي من ورايا وقال
بتزعقي لمين كده
اهلا بجوز بنتي المحترم
يتبع
الجزء السادس
أهلا
مش عيب تجيب مربيه وجدتها موجوده
ملهوش داعي نتعبك يا حاجه سهير
تعب أيه دي حفيدتي يا تميم ولا نسيت ولا عايز تخلص منها زي ما خلصت من بنتي
كنت واقفه بسمع وأنا في حالة زهول لقيته واقف وبيضغط علي أيديه جامد وقال
تعرفي أيه عن بنتك
أتكلم تاني بس المره دي كان بزعيق وعصبيه
أنت تعرفي أيه عن بنتك جوزتيها وخلصتي من وجودها في حياتك وروحتي أتجوزتي ولا سألتي عليها ولا تعرفي كانت هي بتمر بأيه بنتك طلبت أننا نتجوز بس عشان تبعد عنك عشان مكنتش حاسه بحبك
علت صوتها وقالت
هو أنت هتغطي علي اللي عملته بحياتي مع بنتي أنت مكنتش بتحبها وده اللي كان باين عليك من تصرفاتك معاها
بص لي وبعدين بص لها وكمل كلامه وقال
آه مكنتش بحبها عندك حق في دي بس لما لجأتلي لقيتني واقف في ضهرها أنا اللي كنت معاها في كل وقتها وعارف معانتها معاكي أنت تعرفي أنها كانت بتروح لدكتور تتعالج تعرفي أنها كانت بتاخد مهدئات متعرفيش أي حاجه كان كل اللي همك أنك تجوزيها وترتاحي منها حتي يوم ولادتها مكنتيش جمبها أكتر وقت كانت محتجاكي فيه مكنتيش معاها كانت حاسه أنها ھتموت كانت بتقولي خلي بالك من بنتنا
قعد وكمل كلامه وقال
حبها متخليهاش تحس باللي كنت بحس بيه متخليهاش تلجأ لواحد هي عارفه ومتأكده أنه مبيحبهاش هي ملقتش منك حب ولا لقته مني بس علي الأقل كانت بتلاقيني جمبها
بص لها بحتقار وقال
بتلاقيني جمبها ولا أيه يا حماتي
بصيت علي وقالت
مش عيب نكون بنتكلم وتقفي تسمعي كلامنا
كنت همشي بس لقيته بيقول پغضب مكتوم
استني يا هند محدش ليه الحق أنه يتكلم في البيت ده غيري وأظن كلامنا خلص تقدري تتفضلي
بصيت له پصدمه وقالت
أنت بتطردني
سكت وقرب منها أخد الطفله ولقيته بيشاورلي أخدها خدتها منه ودخلت حطيتها علي السرير محبتش أطلع تاني سمعت صوت الباب وهو بيترزع وفجأه لقيت حاجات بتتكسر فتحت الباب وفضلت واقفه كنت شايفه عصبيته لأول مره أشوفه متعصب للدرجه دي كنت خاېفه كان بيكسر في كل حاجه تقابله عينيه اجت في عيني بعد عينيه ولف مكنش حابب يخليني أشوفه كده معاه حق احساس وحش أوي أنه يتهم بحاجه ملهوش دخل فيها
قربت بهدوء حطيت أيدي علي كتفه وقولت
تميم
كان جسمه بيترعش من العصبيه لف وحضني بقوه كنت مخضوضه من ردة فعله كنت ساكته كنت خاېفه أتكلم
اتكلم بصوت مهزوز بسبب رعشة جسمه وقال
صدقيني مش أنا السبب في اللي حصلها والله ما أنا السبب
حطيت أيدي علي ضهره وبدأت أحركها وقولت بصوت هادي
مصدقاك أهدي محصلش حاجه أنسي
بعد نفسه عني وبص في الأرض وقال
أنا أسف أسف علي اللي عملته
كنت لسه هتكلم بس لقيته فتح الباب ومشي كان بيتهرب بس أنا عذراه بدأت ألم كل اللي أتكسر وبعد شويه كانت كل حاجه رجعت زي ما كانت أتصلت بيه مره أتنين تلاته بس مكنش بيرد كان محتاج يبعد بس أنا كنت خاېفه عليه كنت حابه يتعصب هنا ويطلع عصبيته حتي لو علي بس ميمشيش في الحاله دي اليوم خلص ولقيت جرس الباب بيرن جريت علي الباب كان هو
تقدري تروحي دلوقتي عشان محدش يقلق عليكي
تميم
ده مفتاح الكافيه شكرا علي اللي عملتيه من بكره هجيب مربيه
تميم هو أنا عملت حاجه
بص لي وعينيه
________________________________________
كانت حمرا بصيت له بزهول وقولت
تميم أنا حاسه بيك وعارفه أنت حاسس بأيه دلوقتي وأنا مصدقاك أنت ملكش ذنب في حاجه
غمض عينيه بتعب وسند ضهره علي الحيطه وقال
هي عارفه أني محبتهاش عارفه أن مش هي اللي في قلبي كان حلمها تبقا أم كنت بسمع خناقاتها مع أمها أن أزاي محملتش كنت بسمع عياطها المستمر أضطرتني أني أعمل كده كان ڠصب عني
مسح وشه بكف أيديه وكام خصله نزلوا علي جبينه وقال
والله كان ڠصب عني
حطيت أيدي علي صدره وطبطبت وقولت بأبتسامه
متفكرش في حاجه أنت عملت حاجه كويسه حتي لو ڠصب عنك بس أنت كان في نيتك تفرحها أنت أدخل أستريح وأنا بكره هاجي
لفيت عشان أمشي لقيته بيقول
شكرا
بصيت له وابتسمت
يتبع
الجزء السابع
مشاعري كانت متلخبطه جدا مبقيتش عارفه أنا عايزه أيه وبعمل أيه بس كل اللي كنت شايفاه أنه صح قدر يجبر بخاطر واحده حتي لو علي حساب نفسه قدر يحسسها أن ليها
متابعة القراءة