أكثر حشرات سامة في العالم , إذا رأيتها اهرب وانج بحياتك
المحتويات
ذلك تحاول مكافحة الآفات مكافحة المشكلة المتزايدة مشيرا إلى أنهم ينتقلون إلى أساليب أقل تدخلا وأكثر استدامة بدءا من ممارسات الصرف الصحي المحسنة إلى الفخاخ الميكانيكية.
ويبدو أن الحاجة إلى هذه الأساليب المختلفة هي الاحتباس الحراري. في السنوات الأخيرة انتقلت إسبانيا تدريجيا من مناخ شبه استوائي إلى مناخ استوائي مما يوفر فترات نشاط أطول للآفات مثل الصراصير.
تم اكتشاف الصرصور الجرماني لأول مرة في أوروبا في القرن الثامن عشر وتمت مكافحته بطرق مختلفة لعقود من الزمن.
النمل النارى
أما النمل الڼاري الأحمر فإنه يعتبر واحدا من أسوأ الأنواع الغريبة في العالم وهو الآن يتخذ من إيطاليا موطنا له وتحذر الدراسات من أن ظاهرة الاحتباس الحرارى وتغير المناخ السبب الأساسى لانتشار النمل في جميع أنحاء القارة حيث أصبح المناخ فى أوروبا مناسب لانتشار هذا النوع من النمل ويمكن لذلك أن يكون له عواقب مدمرة ومكلفة على التنوع البيولوجى والمحاصيل وصحة الإنسان.
ويمكن أن تدمر مجموعات النمل المحلية النباتات المحلية بالإضافة إلى ذلك لديهم إبرة سامة يمكن أن ټقتل أو تصيب الضفادع والسحالي والثدييات الصغيرة كما يمكن للنمل أيضا أن يعض الناس مما يجعل الأماكن العامة مثل الحدائق غير آمنة للأطفال يمكن أن تسبب أيضا رد فعل تحسسيا ېهدد الحياة لدى نسبة صغيرة من الأشخاص الذين يتفاعلون مع سمومهم.
كما أنه من خلال الافتراس والمنافسة واللسع يمكن أن تؤثر أيضا على الطيور والأسماك.
بالإضافة إلى إحداث الفوضى في النظم البيئية المحلية والتنوع البيولوجي يمكن للنمل الڼاري أن يدمر المحاصيل ويصيب المعدات الكهربائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النوع من النمل كلف ما يقرب من 20 مليار يورو من الأضرار والإدارة بين عامي 1970 و وفقا لتقدير نشر في مجلة Nature في عام 2021 ويعد النمل الڼاري من بين أسوأ 100 نوع غريب وفقا لقاعدة بيانات الأنواع الغازية العالمية.
تشير التوقعات المستقبلية إلى أن أوروبا ستكون المكان الأكثر ملاءمة للنمل مع ارتفاع درجة حرارة المناخ.
ينصح الباحثون بأن الاكتشاف المبكر واتخاذ الإجراءات اللازمة أمر بالغ الأهمية لإدارة هذا الټهديد الجديد. يمكن لتقارير المواطنين عن
متابعة القراءة