هوية هذا الطفل ستصدمك.. دمرته صداقته مع سعاد حسني وتوفى أمام مديحة كامل

موقع أيام نيوز

وتضيف «سعاد»: «ما دعم تلك الشائعة اصطحاب السادات لخورشيد معه إلي أمريكا لحظة توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر والعدو الإسرائيلي، وعزف (خورشيد) في البيت الأبيض أثناء العشاء الشهير الذي تلا توقيع اتفاقية السلام».

وتحكي «سعاد»: «عرض صفوت علي السادت حكاية علاقة (خورشيد، ونانا)، ومن ثم طلب من السادات أن يترك الأمر له أي لصفوت، ويمنحه حرية التصرف والفعل مع هذا الشا، لكن السادات طلب من (صفوت) التصرف في حدود القانون، ورفض لقاء (خورشيد) الذي حاول أن يلقاه ليشرح الأمر له بعدما شعر بحجم المؤامرة وخطۏرة الاڼتقام»، وفقًا لـ«روزا اليوسف».

قالت «سعاد»: «إن (صفوت) لم يكتف بذلك، بل أحكم الحبل جيدًا حول رقبة (خورشيد) وراح يصنع شائعة أخرى تتعلق بزيارة (عمر) إلي تل أبيب في الوقت الذي كانت الدول العربية مشټعلة بعد توقيع الاتفاقية، وعلي الفور ألغت الكويت حفلات كان (عمر) يعد لها مع فرقته الموسيقية بداية عام 1979.

بل أصدرت الكويت قرارًا بمنعه دخول أراضيها، استنادًا إلي القانون الملكي رقم 21 لسنة 1964 بشأن مقاطعة إسرائيل ومن يتعامل معها، كما أصدرت قطر قرارا بتاريخ 8 أبريل 1979 بمنع دخول (خورشيد) إلى أراضيها، تلا ذلك قرارات منعه من عدة دول عربية أخرى»، وفقًا للمذكرات في «روزا اليوسف».

قبل ۏفاته بعدة أسابيع، سافر «خورشيد» إلى أستراليا لإحياء حفلات مصطحبًا زوجته اللبنانية «دينا» ومعه محرم فؤاد، وهناك تعرض «عمر» لمرض حمي البحر الأبيض المتوسط المعروفة.

وهو مرض يصاب به سكان البحر الأبيض بنسب نادرة، ومن أعراضه ظهور لون أزرق علي الأظافر، والشعور ببرد شديد، وألم في الصدر، والجنب والبطن، وحمى والتهاب في المفاصل، وضيق في التنفس لمدة من 12 إلي 24 ساعة، وفي المستشفي قرر «عمر» إجراء عملية البواسير خاصة أن طبيبه المعالج كان مصريا اسمه فؤاد جبريل وبعد شفائه ارتدي نظارة طبية لأن المړض أضعف بصره، وفقا لـ«روز اليوسف».

قالت «سعاد»: «كان (خورشيد) يخطط لإحياء الحفل السنوي لذكري افتتاح قناة السويس في 5 يونيو 1980، وكان مصرًا علي لقاء الرئيس السادات، فطلبته الفنانة مديحة كامل، وألحت عليه قبول دعوة رجل الأعمال عادل الصيرفي، وزوجته (نوال)، بالزمالك لحفل خاص علي شرفه، حضره نجوم كبار مثل ليلي فوزي، وجلال معوض، وأحمد فؤاد حسن، وزوجته، وعدد آخر من الفنانين، وبالفعل وافق (خورشيد)».

وأضافت «سعاد» في مذكراتها: «عقب خروج خورشيد من الرولاند هو وزوجته (دينا)، فوجئ بـ3 أشخاص يركبون عربة (بويك فان) خضراء اللون نزعت منها اللوحات المعدنية، يسبونه وزوجته بأفظع الألفاظ، ثم تقدموا أمامه وكأنهم يستفزونه، فطاردهم بطول شارع الهرم بسرعة كبيرة، حتى وصلت سيارته لنهاية شارع الهرم أمام مطعم (خريستو)، فكسرت عليه السيارة الخضراء.

القصة الكاملة لعمر خورشيد صاحب البصمة المصرية على جدار البيت الأبيض

فاختلت عجلة القيادة في يديه، واصطدم بالجزيرة المتوسطة پعنف، وطار جسده خارجًا من الزجاج الأمامي الذي تسبب في چروح ذبحية ثلاثية بالرقبة والصدر، واصطدم جسده بعدها بعامود الإنارة فحدث به عدد من الكسور، كما جاء بتقرير الطبيب الشرعي، وماټ عمر في مستشفي (المواساة)، بينما نقلت زوجته (دينا) لمستشفي (الأنجلو)».

في المذكرات، كشفت «سعاد» أن «الموسيقار محمد عبدالوهاب علم بالمؤامرة، فأخبر (خورشيد) كي يحتاط، وأقنعه بضرورة طلب لقاء عاجل مع السادات، وبعد مقټل خورشيد قام عبدالوهاب المعروف بدبلوماسيته الشديدة وصرح لصحيفة (لوموند) الفرنسية إن «خورشيد قتل بسبب مؤامرة سياسية»، وذكرت «سعاد»: «أن ذلك التصريح أغضب السادات الذي اعتقد أن عبدالوهاب يقصده».

وتردد بعد ۏفاة عمر خورشيد أنه كان على علاقة بالجنّ، وهو من أخبره بطريقة ۏفاته وهي الرواية التي رواها الكاتب حسن الحفناوي لإحدى المجلات، قائلًا: “خورشيد في آخر أيامه كان يواظب دائماً على الصلاة”.

تم نسخ الرابط