عينياى لا ترى الضوء

موقع أيام نيوز

' نضيفة ايه يا عم... اهو الهيلز ما*ت...

" ما طبيعي يمو*ت يا أيلين... ده انتي قعدتي تلفي في القاعة النهاردة زي النحلة...

' مش كنت بستقبل البنات صحاب رهف... خُد هنا صح... أنت ليه مخلتنيش ارقص النهاردة ؟

" عشان أنا مسمحش لمرات سليم المهدي حد يشوف رقصها غيري...

' على أساس بعرف ارقص اصلا... كنت هشوح بإيديا وخلاص بس حضرتك رفضت...

" عشان أنا مسمحش لمرات سليم المهدي حد يشوف تشويح ايديها غيري...

' يا عم اتنيل...

" أنا غلطان لاني بغير عليكي...

' بمناسبة الغيرة... هي مين القمورة اللي كانت لابسة بلوزة زرقا وسلمت عليك دي ؟

" موظفة عندي في الشركة...

' وليه سلمت عليها بإيدك ؟ تحب اقط*علك ايدك يعني ؟

" هي جات سلمت عليا بإيديها... ملحقتش افهمها إني مش بسلم على بنات...

' والله ؟ أنت بتسلم على بنات براحتك وأنا مبسلمش على رجالة... فين المساواة... أين العدل ؟ طب ايه رأيك لما اخرج هسلم على كوم رجالة بإيدي... عشان تعرف تسلم على السنيورة دي بإيدك تاني...

" اذا كان الحوار هيقلب كده... يبقا يلا بينا دلوقتي على اقرب محكمة أسرة...

' مينفعش...

" ليه ؟

' كعب الهيلز مك*سور...

ضحكوا سوا

" الصراحة الكلام معاكي له طعم تاني...

' بالمشمش ولا بالفراولة ؟

" تقلشي هديكي بالجز*مة... بعدين انتي ليه ساندة على كتفي كده زي الحوامل...

' كمان ك*سرت الهيلز وليك عين تتكلم يا ب*جح !

" هيلز ايه اللي كسر*ته... انتي هتلبسيني جر*يمة وخلاص ؟! اوعى يا بت كده هتجبيلي الغضروف...

فتح سليم باب الشقة ودخلوا... كل واحد فيهم راح يغير هدومه...

' بترن على مين في الوقت ده يا سليم ؟

" برن على رهف اتطمن عليها...

سحبت أيلين من ايده التليفون وقفلته وقالت وهي بتضحك

' بترن ليه برضو... دول مكملوش ساعتين على بعض في بيتهم... دي أول ليلة ليهم مع بعض... فيه ايه مالك ؟

" رهف وحشتني...

' أنت بتهزر صح ؟ دول عرسان يا سليم سيبهم على راحتهم... اتهد بقا...

" طب هاتي التليفون...

' لا... مش هخليك تبوظ أول يوم ليهم... عرفاك أنا وعارفة حركاتك دي... برضو مش سايب الشاب في حاله لحد الآن...

" مش هتصل بس هاتي التليفون...

' احلف ؟

" هاتي بس...

' طالما مش راضي تحلف يبقا انت ناوي فعلا تبوظ ليلتهم...

" بت بقولك هاتي التليفون !

' وأنا بقولك لا مش هتاخده !

" بقا كده ؟

' آه بقا كده !

فضل يقرب منها وهي بترجع لوراء لغاية ما وقعت على السرير... ابتسم بخبث وقرب منها لغاية ما بقا فوقها... وهي مخبية التليفون وراء ضهرها...

" مش هتديني التليفون برضو ؟

' مفيش تليفونات... ويلا روح نام الوقت اتأخر...

" مش قادر انام غير لما اتطمن عليها...

' يا سليم بطل غتاتة... ابقا اطمن عليها بكره...

" طب هاتي التليفون بقولك...

' لا...

سليم با*سها في شايفها وبيلعب في شعرها وهمس في ودنها

" هاتي التليفون بدل ما اخلي ابويا اسمه جدو... هااا قولتي ايه ؟

' طب ابعد الاول...

" لا...

' يووه... أنت بارد !!

" وانتي قمر !!

دفن رأسه في رقبتها وحضنها...

" انتي على طول كده قمر ولا انتي ايه حكايتك بالظبط...

' يا سليم ابعد...

" لو بعدت ابقا غبي... أنا بعشقك يا أيلين...

' وأنا كمان يا روح أيلين... ♥

سأختلـِس رآئـِحتك وَ أخبئهآ فـِي رِئتيّ لأتنفسـَك كـُلما رآودنـِي الشـَوق اليك… !

“ لاَ إريِدٌ انْ اشَھدٌ غيِابكَ، اريِدُ انْ اغَيِب مَعهَ...! ”

کل شيء استطيع أن اكتفي منهہ الا نظرتيّ لكِ♫♥ ”””

تمت... ♥
 

تم نسخ الرابط