رواية أنجانى حبها

موقع أيام نيوز

مش عارف السبب بس ممكن عشان خاطر ست مريم 
حضنته اكتر وانا ببتسم كل م اتخيل شكله هيبقى عامل ازاي
نمنا بعد الفجر بعد م صلينا وخلص مذاكره ليا صحيته بدري وانا بنزله عشان الحق اخلص بدون م ارد ع اي سؤال من اسئلته
خلصت كل ال عايزاه وانا ببص للبيت بابتسامه وفرحه بكم المجهود ال عملته
دخلت لبست عشان انزل الامتحان قبل م افتح الباب واخرج لقيته بيرن 
رديت عليه بلهفه عشان يوصلني صوته ال وحشني 
_ السلام عليكم 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انتي فين ي حبيبي 
_ انا ف البيت نازله اهو 
طيب ف عربيه بسواق مستنياكي تحت عشان تجيبك 
_ لي مش فاهمه 
مهو بما انك مردتيش تيجي معايا لسبب انا مش فاهمه لحد دلوقتي بس ماشي عشان خاطرك فبعتلك سواق تبع الشركه بالعربيه عشان متتبهدليش ف المواصلات 
رديت بلهفه وانا ھموت واعترفله بكل ال ف قلبي بس صبرا ي مريم ي صبرا
_ يوسف 
ي قلبه
_ ربناا يخليك ليا ي يوسف 
ويخليكي ليا ي قلب يوسف يلا عشان تلحقي امتحانك ي ست البنات 
_ حاضر 
يلا ي بابا وخلي بالك من نفسك 
نزلت بسرعه ركبت ف العربيه ال باعتها وال كان سواقها راجل كبير ف العمر نزلت وانا بروح الامتحان ومستعجله عشان اخلص بسرعه وروحله
_______________
وف وسط مانا قاعد ف المكتب عمال بفكر ف ست مريم ومفاجاتها ال المفروض معادها النهارده بدون م اغفل عن تفكيري ف سبب بكاها بعد الحلم بس بحاول اتغاضي عنه ع قد م اقدر وانا أصلا ماشي ف طريق اني اعرف سببه بدون طبعا م اقولها 
وانا قاعد لقيت المكتب بيخبط اذنت لل بيخبط يدخل عشان اتفاجيء بمارينا داخله الاوضه بملابس غضيت بصري عنها حبا ف رضا ربنا وحبا ف مريم ال مخلياني اعمي عن اي بنت
دخلت وانا قومت وقفت قصادها عشان افتح الباب ال قفلته
اتكلمت وانا بسألها بهدوء بعد م سندت ع المكتب
_ خير ي انسه ف حاجه ولا ايه 
ردت بجراه بدون ادني خجل وهي بتقرب عليا لحد م وقفت قصادي بالظبط
يوسف انا بحبك بحبك من اول م جيت الجامعه هنا وشوفتك بحبك ومش شايفه غيرك وعملت كل ال يخليك تحبني ومحبتنيش وعملت ال يخليني انساك ومقدرتش انا بحبك ي يوسف بحبك 
_ اه والمفروض انا اعمل اي بقا مش فاهم 
نتجوز انا عرفت انه عادي المسلم يتجوز المسيحيه 
ردت بصدممه وانا مش مستوعب جراتها ف الكلام ال وصلت للدرجادي
_ انتي بتقولي اي ي متخلفه انتي 
ردت وهي بتجري عليا تحضني وپتبكي بزيف قبل م استوعب كم الوقاحه ال هي فيها
انا بحبك يوسف بحبك 
وانا بمد ايدي عشان ابعدها عني بقرف ونفور وانا ببص ع باب المكتب ال مارينا قفلته شويه بدون م اخد
لمحت مريم واقفه بتبصلنا وهي پتبكي باڼهيار بدون م تطلع صوت
بالله كده م ينفع مش هتاخد ظلم والله 
قبل م ابعد مارينا عني پعنف وقرف لقيت مريم بتقرب علينا وهي مازالت دموعها بتنزل بدون م تبكي 
قربت علينا شدت مارينا من شعرهاا وهي بتخرجها برا
اتكلمت بصوت
موجوع وهي بتبصلي بۏجع اكبر ومازال شعر مارينا ف ايديها
_ ال انتي قربتي عليه ده ملكي حضنه ال اتجرئتي ورميتي نفسك فيه ده مكاني انا بيتي انا حقي عن كل ۏجع شوفته
شدتها من شعرها زي م هي ف وسط صمت غريب من مارينا بدون م تبكي حتي بدون م تمنعها ولا حتي تحاول 
خرجت من الباب وهي بتبصلي قبل م المح ابتسامه بدأت تظهر منها وهي بتغمزلي بعنيها 
قربت ع مريم وانا بحاول اتغاضي عن فكره اني اجري اقتل مارينا دلوقتي
مديت ايدي ليها وانا بحاول اهديها من دموعها ال منشفتش
صړخت ف وشي وهي بتبعد عني 
_ متلمسنيش 
مريم والله العظيم... 
قاطعتني وهي بترد 
_ مش عايزه أسمع منك اي كلمه خالص 
سابتني وخرجت وانا جريت عشان اجري وراها 
اتكلمت وهي بتشاولي وماازالت دموعها منتهتش 
لو جيت ورايا اقسم بالله م هتشوف وشي تاني 
_ ي مريم بالله عليكي 
سابتني ومشيت بدون م ترد وهي بتبصلي باڼهيار بصه ډبحتني ف الثانيه ميه مره كأنه حد مسك خنجر وعمال يغرزه ف قلبي طول عمر ۏجعها من ۏجعي وطول عمري عمري م كنت سبب ف ۏجعها لي يبقي اكبر ۏجع من نصيبي انا لي وانا معملتش حاجه
ساعه وخرجت وراها وانا مصمم انه انا 
مش هسكت لحد م الفجوه تزيد بينا مش هسكت واسيبها لخيالها يصورلها ال هو عايزه مش هسكت واسيبها تبكي لوحدها
حتي لو مني تبكي ف حضني تشتكيلي مني عشان اقدر ادافع عن نفسي انما تسكت كده لا
جريت ركبت العربيه وانا حقيقي مش عارف ازاي سوقت بالسرعه ال توصلني البيت ف ربع ساعه رغم طول المسافه ال بينا 
طلعت جري بدون حتي م اقفل باب العربيه ورايا 
فتحت باب الشقه وانا بظبط هقولها اي او هتكلم معاها ازاي بس بمجرد م شوفت الشقه كل ده راح ف ثانيه 
فتحت الباب لقيت المفروض ف ممر شمع محطوط عشان ينور بعدين لما حد يولعه مع كل شمعه ف جنبها ورده محطوطه ممر بيوصل لنص الصاله عشان اروح هناك واتفاجيء بكم الورد ال مزين الصاله او ال مزين البيت كله عموما ببص ع الركنه لقيت نفس الكلام مع وجود بلالين بنفسجي نفس اللون ال بتحبه عشان ابص ع الجدار واشوف بورتريه لصور ليا معرفش اخدتهم امتي
بجانب تورته كبيره بداخلها صوره اخدناها يوم م كنا بنتعشي برا 
بجانب لوحه ملونه جميله مكتوب فيها بخط العربي جميل مرسوم بحب
احبك ي رفيق الروح 
تلقائيا همست لنفسي وانا بكتشف انه هي دي المفاجاه ال كانت بتقولي عليها وال كانت محضراها النهارده ليا 
_ اه ي مارينا الكلب قسماا بالعظيم م هرحمك 
حاولت اتناسي شيطاني ال بيحثني اروح اقټلها فعلا وروحت جري ع اوضه مريم عشان اكلمها وانا مصمم انه مفاجاتها مش هتروح هدر ولا هزعلها عشان حد ميسواش 
دورت عليها ف اوضتها بعد م خبطت ودخلت ملقتهاش مش موجوده ف البيت كله ملهاش اي اثر 
وانا نازل جري ع السلم عشان اشوفها لقيت باب شقتها منور جريت ع الباب عشان افتحه لقيته مقفول خبطت وانا بنادي عليها بصوت عالي 
_ مريم افتحي الباب 
ردت عليا ببكا كأنها كانت سانده ضهرها ع الباب وقاعده
مم.. مش فاتحه
_ مريم حبيبي عشان خاطري والله م لمستها ي مريم والله 
مردتش فخبطت عليها تاني وانا بنادي بالراحه عشان اطمنها
طيب تعالي بيتنا واعملي ال انتي عايزاه
_ اا... انا ماليش بيت غير هنا 
لا ليكي ي مريم بيتي ال هو اصلا بيتك بيتنا ي مريم 
بكت بصوت اعلي وهي مازالت بترد من ورا الباب 
_ لا مش بيتي ال هنا فيه ده هو بيتي 
انا بحبك والله ي مريم والله العظيم بحبك 
بكت بصوت عالي وانا شهقاتها سکين بتدبح فيا
_ لو بتحبني مكنتش تسيبها تقرب منك 
طب بس افتحي ونتفاهم عشان خاطري 
صړخت _ قولتلك مش فاتحه 
طب بس هطمن عليكي ي مريم هطمن عليكي بس والله 
_ امشي ي يوسف امشي انا مش هفتح 
ي مريم بالله عليكي 
مردتش وحسيت بيها بتقوم من
تم نسخ الرابط