اللقاء الأول بين يوسف الصديق وأخوته
كانت عاصمة الهكسوس فى مصر هى «حوت وعرت» والتى عرفت فيما بعد باسم «أفاريس» (مكانها الآن مدينة صان الحجر بمحافظة الشرقية)،
وكانت آلهتهم هى: «سوتخ» وزوجه «عشتار»، «بعل» وزوجه «عنات»، و«دشبو»،
وفى أواخر عصرهم تحول بعضهم إلى عبادة الإله المصرى «ست» الذى كان مكروهًا عند معظم المصريين.
أعظم ملوك الهكسوس قاطبة هو الملك «خيان»، وفى عصره بلغت دولة الهكسوس أقصى اتساع لها فشملت الشام وفلسطين
(كنعان) ومصر، ويقال إنه هو الذى أخرج يوسف عليه السلام من السجن واستوزره وكان عمره ثلاثين سنة،
وبعد انتهاء سنوات الرخاء وبدء السنوات العجاف وحوالى عام 1660 ق.م،
استقدم يوسف عليه السلام أباه يعقوب (إسرائيل) وأهله جميعًا وأقطعهم أرض «جوش» فى وادى طميلات
(الآن قرية صفط الحنة، مركز أبوحماد، محافظة الشرقية)، وقد توفى يعقوب (إسرائيل) عليه السلام حوالى
عام 1643 ق.م، بعد أن أقام بمصر سبع عشرة سنة، ثم توفى يوسف عليه السلام حوالى عام 1590 ق.م، بعد أن عاش بمصر أكثر من قرن من الزمان، وقبل أن يتولى الفرعون «أمنمحتب الثالث» حكم مصر.
لقد وقع المؤلف أسير كلمة «فرعون» التى ترددت كثيرًا مع قصة يوسف عليه السلام فى التوراة، فأحاطت به، فحاد عن الحقائق التاريخية التى أكد صحتها القرآن الكريم.