روايه بقلم ذكيه محمد
المحتويات
نظارته الشمسية ثم نظر لها مطولا وهو يقول اه يا زينة أنا. ......
نظرت للسكرتيرة قائلة بتوتر أممم خلاص يا مروة إتفضلى دلوقتى. ...
إنصرفت مروة وغلقت الباب خلفها فهتف ذاك القابع أمامها بسخرية
إيه يا زينة مش هتقوليلى إتفضل. .
أجابته بتوتر أاااه طبعا إتفضل إقعد. ....
جلس على المقعد أمامها كما فعلت المثل وأخذت تفرك يديها بتوتر بالغ ولم تجرؤ على الحديث فبادر هو أولا وهو يقول
إزيك يا زينة عاملة إيه
أجابته بتوتر أااا الحمد لله.
إبتسم قائلا لسة زى ما إنتي ما اتغيرتيش. .
رسمت إبتسامة باهتة وهى تقول أاا ششكرا يا عماد.
أردف بهدوء طبعا إنتي بتسألى ليه جاى هنا
أردفت بتوتر لا أبدا ....إنت تيجى في الوقت اللى إنت عاوزه. ....
أردف بخبث أصل أنا ناوي أتجوز وجيت أعزمك على الفرح اه وطبعا السيد الوالد وأخوكى وابن عمك وباقى العيلة. .
وقع عليها الخبر كالصاعقة وشحب وجهها سيتزوج من غيرها
نهرت نفسها پعنف أليس هى من تركته وطلبت منه الطلاق لكى تنفذ مخططات والدتها القڈرة
إبتلعت تلك الغصة في حلقها وهتفت بصوت جاهدت أن يخرج طبيعيا
أاا مممبروك يا عماد. .
إبتسم بخبث لنجاح مخططه عندما رأى شحوب وجهها وهتف قائلا
الله يبارك فيكى. ..عقبالك. .طيب استأذن أنا علشان ورايا شغل. ....
أومأت برأسها بخفوت قائلة بصوت يغلبه البكاء أااا إت. ...إتفضل. ......
خرج عماد وأغلق الباب خلفه. أما هى بمجرد خروجه وجلست بإهمال على كرسيها وسرعان ما تجمعت الدموع في عيناها قائلة غبية. ..غبية. ..
قالت ذلك ثم مالت بجسدها على المكتب ووضعت رأسها عليه وأخذت تنتحب بصمت.
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
دلف بهدوء وعلم إنها تبكى من إهتزاز جسدها فاستغل إنها تعطيه ظهرها فسحب أحد المناديل الورقية ومد بيده ناحيتها فتناولته منه ظنا منها إنها مروة قائلة وهى مازالت على وضعها شكرآ يا مروة. .
إبتسم قائلا ينفع عماد
إنتفضت في مكانها حينما سمعت صوته وأعتدلت مسرعة وهى تقول إاااا إنت. ..
ضحك قائلا إيه يا بنتى هو أنا pat man كل ما هتشوفينى هتقوليلى إنت إنت. ...
مسحت دموعها بالمنديل قائلة بتلعثم ها أبدا بس اصل إنت قلت يعنى إنك ماشى و. ...ووراك شغل.
أجابها بخبث اه معلش أصل نسيت المفاتيح وجيت أخدها. .
أجابته بغيظ وحدة طيب أخدتها ممكن تتفضل دلوقتى.
هتف بمكر هو إنتي بتعيطى ليه
هتفت بحدة مفيش ممكن تتفضل
هتف بعتاب مصطنع وبمكر بردو كدة هى دى المعاملة اللى تعامليها لطليقك سابقا وجوزك حاليا
أردفت ببلاهة هه. ..
ضحك قائلا هه الله عليكى ههههه إيه يا زينة ما تصحصحى معايا كدة.
مسحت دموعها پعنف ثم رفعت إصبعها أمامه تهدده قائلة لو سمحت بطل . إنت هتلعب معايا ولا إيه
قبل إصبعها بخبث قائلا أبدا يا قمر هو أنا أقدر بردو.
شهقت پصدمة وسحبت يدها من أمامه على الفور قائلة إنت إنت عملت إيه
هتف بخبث وممكن أعمل أكتر من كده كمان.
أردفت بتوتر تتتقصد إيه
حملها على كتفه على حين غرة فشهقت صائحة إنت بتهبب إيه نزلنى يا قليل الأدب.
ضحك وهو يخرج بها من المكتب قائلا
أبدا بعينك. ..
صړخت فيه وهى ترفس بقدميها في
الهواء قائلة إلحقنى يا بابا. ....يا معتز. ....
أخذ يسير بها فى الطرقة وسط همهمات الموظفين وضحكات البعض. ...
أخذت تضربه بقبضتيها على ظهره قائلة أنا هوديك في داهية نزلنى بقى ...يا بابا إلحقنى يا بابا.
ضربها على أردافها قائلا بس بقى صدعتينى.
فتحت عينيها على وسعهما ولم تنطق بأى حرف وتصنمت تحاول إستيعاب ما فعله للتو.
هتف بخبث وهو يضحك طيب كويس عرفت إيه اللى يسكتك. ...
خرج بها من الشركة ووصل لسيارته وفتح الباب ووضعها بالداخل وأغلق الباب جيدا ثم صعد بدوره إلى السيارة وأنطلق بها وهو يصفر غير عابئ لتذمرها وصړاخها.
ضړبته بكتفه بغيظ قائلة يا بنى آدم أنا بكلمك ما ترد. ...
هتف بسماجة بتضربى جوزك حبيبك ...
صړخت بغيظ عاااااااااا يا بارد. .....
لم يعيرها إنتباه بل ظل على حاله أما هى كټفت يديها بضيق وهى بداخلها يود الفتك به.
أما هو أخذ يتابعها من المرآة من حين وآخر وهو يكتم ضحكاته على منظرها وتابع القيادة متجها إلى وجهته.
بعد دقائق دلف إلى فيلا واسعة وسط نظرات زينة المتعجبة أوقف السيارة ثم ترجل منها وفتح لها الباب قائلا بهدوء
إنزلى يلا. ...
إمتثلت لأوامره ونزلت قائلة إنت جايبنى ليه هنا وايه المكان دة كمان
أجابها بهدوء تعالى معايا وانتى هتعرفى.
وقبل أن تتحدث مسكها من زراعها ودلف بها إلى الداخل وما إن وصل بها لبهو الفيلا ترك يدها. أما هى أخذت تتطلع للمكان بغرابة شديدة.
خرج صوته أخيرا قائلا ها إيه رأيك يا رب تكون عجبتك
هتفت بتعجب هى. ...هى فيلا مين دى
أجابها ببرود بتاعتك ها إيه رأيك
هتفت پصدمة بتاعتى ! انا. ..أنا مش فاهمة حاجة
هتف بسخرية أصل جبتهالك علشان أليق بمقام سيادتك ومتعايرنيش زى كل مرة.
نظرت له بدموع ثم هتفت لو سمحت أنا ما اسمحلكش. ...
هتف بسخرية إيه مش دة
متابعة القراءة