روايه بقلم ذكيه محمد

موقع أيام نيوز

على شوية أدوية تاخدها في معادها. ...
بعد فترة خرجتا من الغرفة وإبتسامة عميقة تزين ثغرها وهى تفكر كيف ستبلغ سليم بالخبر. ........
ليلا علم عمر من والدته خبر ولادة لمار فأخذ يعاتبها على ذلك وارتدى ملابسه على عجالة هو وسجود ورحلا للمشفى. .
وبعد دقائق وصلا إلى هناك فطرقا الباب ودلفا ثم أحتضنا لمار وباركوا لها ثم جلسوا يتسامرون مع البقية. .
تحدثت خديجة قائلة خلاص يا عمر متتقمصش كدة الحق عليا عاوزاك تكون على راحتك.
هتف بغيظ بس مش كدة يا امى دى ولادة مش شوية صداع.
تدخلت لمار قائلة خلاص يا عمورى متبقاش حمق اومال.
إبتسم لها قائلا ماشى علشان خاطرك انتى بس يا أم عمر.
جز على أسنانه بغيظ قائلا دا انتو مطبخينها سوا بقى. طيب على العموم سليم سجله فارس بالعند فيكم.
هتفت بحنق بس أنا كنت عاوزة أسميه عمر. 
هتف بمرح خلاص خليها المرة الجاية وسميه على أسمى.
نظر لها بغيظ ولم يرد على كلماته. ..
هتفت سجود بفرح وهى تحمل الصغير 
شبهك أوى يا لمار يا أختى خلاثى جميلة.
إبتسمت لها قائلة عقبالك يا حبيبتى.
إبتسمت بخجل وهتفت بخفوت آمين.
وبعد وقت ذهبوا إلى الفيلا وسمحت الطبيبة لهم بأن تغادر في الصباح. ....
في غرفة سليم كانت ورد قد جهزت إحتفالا صغيرا لتخبر زوجها بأنها تحمل قطعة منه. 
إرتدت فستانا من اللون الزيتي وتركت شعرها الطويل منسابا على كتفها. ..
وأخذت تفقد الطعام الموجود على الطاولة أمامها. 
دلف إلى الداخل بعد يوم شاق من العمل ولكنه بمجرد أن رآها بتلك الهيئة وتبتسم له ذهب كل شئ أدراج الرياح.
تقدم منها بخطى واثقة وإلتقط كف يدها وقبله بحب قائلا 
إيه الجمال دة يا أميرتى وايه الأجواء التحفة دى. 
ثم إقترب منها و. .......
بعد لحظات إبتعد عنها وهو يسند بجبينه على جبينها قائلا ربنا يديمك نعمة ليا فى حياتى.
إبتسمت له بخفوت وهى تنتزع منه جاكت حلته قائلة بصوت ناعم 
يلا علشان تغير وناكل لأحسن الأكل يبرد ..
غمز لها قائلا بعبث ماشي يا جميل شكلها هتبقى ليلة لوز اللوز. ...
قال ذلك ثم دلف للحمام اما هى جلست تضع يدها على بطنها موضع جنينها وتبتسم بخفوت.
خرج من الحمام بعد أن إغتسل وأرتدى ثياب بيتية وجلسا سويا يأكلان الطعام.
شعرت بنظراته الحادة التى تخترقها فتذيدها خجلا على خجلها أما هو كان يرمقها بتسلية وهو يرى إحمرار وجهها فقال بخبث 
وشك أحمر ليه يا حبيبتى سخنة ولا إيه
أجابته بتلعثم ها اه لا. ..
ضحك عاليا وهو يقول ههههه اه ولا لا أرسيلك على بر.
أجابته بتوتر لا أبدا مفيش. أنا مش سخنة ولا حاجة ..
هتف بمكر طيب كويس. ...
وبعد إنتهائهم من وجبة العشاء توجه للهاتف خاصته وقام بتشغيل موسيقى هادئة ثم توجه لها وأنحنى بطريقة الأمراء قائلا 
ممكن البرنسس تتفضل ترقص معايا. 
مدت يدها له فحاوطها بزراعيه وأحاطت هى عنقه وهما يهيمان في بعضهما في عالم صنع خصيصا لهما بعيدا عن أعين الجميع.
بعد إنتهاء الرقصة هتف بخبث ودلوقتى إستعنا على الشقى بالله
نطبق عملى. .
قال ذلك ثم حملها على حين غرة فشهقت ثم أخذت تقول بإعتراض لا لا لا استنى. .ههقولك على حاجة الأول.
أجابها بعدم إكتراث بعدين. ..بعدين. ..
قطبت حاجبيها بإعتراض قائلة لا لا يا سليم إستنى بس هقولك .....
إلا انه لم يترك لها فرصة للحديث حيث سحبها معه إلى عالمهم الخاص فما كان أمامها إلا أن تستسلم وترفع راية العشق له.
صباحا لم تسلم ورد من ندى التى جاءت بعد ذهاب سليم على الفور. ..
تحدثت بفضول وحماس ها قولتيله ورد فعله كان إيه قومى صحصحى كدة معايا. .
فتحت عينيها بتكاسل وتحدثت قائلة 
يووووه يا ندى عاوزة أنام سيبينى شوية وبعدين هبقى أقولك.
هتفت بإصرار لا قومى بقى هو أنا هكلم نفسى. 
إعتدلت بضجر قائلة بغيظ لا أبدا ودى تيجى. ها عاوزة تقولى إيه
هتفت بحماس بقولك قولتيله إنك حامل ورد فعله كان إيه
حمحمت بخجل ووضعت خصلتها المتدلية على وجهها خلف أذنها قائلة بتلعثم ها أااا ببب. .أااااا أصل أصل. ....
هتفت بذهول أوعى تقولى إنه إتضايق
هتفت بضجر أنا قلت كدة
أجابتها وهى تهز رأسها بعدم معرفة قائلة 
لا مقولتيش بس منظرك بيقول كدة. ..
هتفت بتعلثم وإندفاع أصل. ..أصل أنا لسة مما قولتلهوش ما أدنيش فرصة. ...
اردفت پصدمة وعدم فهم نعم مقولتليهوش. ...أومال قولتيله إيه
أحمر وجهها على الفور حينما تذكرت ما حدث البارحة وكيف منعها من مواصلة الكلام فهتفت بتلعثم 
ها أصل يعنى هو. ...يعنى. ..يووووه اللى حصل يا ندى.
ضحكت ندى عاليا عليها وفهمت ما حاولت قوله فقالت ههههههه فظيعة إنتي هههههه مش قادرة. ..
هتفت بتذمر قائلة خلاص بقى يا ندى الله. .
هتفت بضحك مكتوم خلاص خلاص أنا آسفة. . احم وناوية تقوليله امتى
ثم غمزت لها بعبث قائلة أنا من رأيي تعملى اللى عملتيه امبارح تانى ههههههه. ....
قطبت حاجبيها بضيق قائلة يا باى على رخامتك يا ندى. ...
تعالت ضحكاتهن غافلين عن
تم نسخ الرابط