10 حيوانات أنقذت حياة أصحابها بشكل لا يصدق

موقع أيام نيوز

10 حيوانات أنقذت حياة أصحابها بشكل لا يصدق
إن الحيوان الأليف عبارة عن نعمة مخبأة وهو محبوب جدا بشكل لا يصدق. ووفقا لاستطلاع رأي من خلال موقع Harris فإن 95 من أصحاب الحيوانات الأليفة في الولايات المتحدة ينظرون إلى حيوانهم الأليف باعتباره عضوا في الأسرة.
وتشير بعض الدراسات إلى مزايا صحية يتمتع بها بعض من يقتنون الحيوانات الأليفة تميل قياسات ضغط الډم لديهم إلى الانخفاض كما تنخفض لديهم معدلات ضربات القلب ويتناقص خطړ الإصابة بأمراض القلب وذلك على العكس من هؤلاء الذين لا يمتلكون حيوانات أليفة.
وربما تأتي تلك المزايا الصحية من ممارسة رياضية إضافية يتطلبها اللعب والمشي مع ذلك الرفيق وفقا لما نشرته مجلة تايم الأميركية.
ويبحث العلماء الآن عن أدلة على أن الحيوانات يمكن أن تساعد أيضا في تحسين الصحة النفسية حتى بالنسبة لهؤلاء الذين يعانون من اضطرابات نفسية صعبة. وعلى الرغم من أن الدراسات محدودة إلا أن الفوائد مٹيرة للإعجاب بما يكفي لأن الإعدادات الأكلينية تفتح أبوابها للتدخل العلاجي بمساعدة الحيوانات فيما يسمونه العلاج بالحيوانات الأليفة أو بعبارة أخرى فإن تلك الحيوانات تستخدم جنبا إلى جنب مع الطب التقليدي.
يقول ألان بيك مدير مركز الارتباطات البشريةالحيوانية بجامعة Purdue كان من المفترض أن يكون أعظم المحظورات التفكير في مجرد وجود حيوان في المستشفى وذلك خوفا من التسبب في العدوى. ويضيف الآن لا يوجد مستشفى كبير للأطفال لا يقدم على الأقل نوعا من برامج الحيوان.
واللجوء لالعلاج بالحيوانات الأليفة ثبتت فعاليته وذلك لكون الحيوانات من أنواع كثيرة يمكن أن تساعد في تهدئة التوتر والخۏف والقلق في الأطفال الصغار وكبار السن بل وكل الفئات العمرية.
يلزم إجراء المزيد من البحوث قبل أن يتوصل العلماء بالضبط لسبب هذا التأثير وتحديد قدر التفاعل الحيواني المطلوب لتحقيق أفضل النتائج ولكن الدراسات المنشورة في هذا المجال تظهر أن أقدام الحيوانات لها مكان في الطب وفي رفاهية العقل.
وفيما يلي نعرض لبعض النتائج العلمية في هذا المجال
في إحدى الدراسات تم إخبار مجموعة من البالغين المتوترين بأن عليهم أن يستأنسوا بالحيوانات الأليفة مثل الأرنب
أو السلحفاة. وكانت النتيجة إيجابية على المرضى بغض النظر عما إذا كانوا في البداية قد أفادوا بأنهم يحبون الحيوانات أم لا.

تم نسخ الرابط