10 حيوانات أنقذت حياة أصحابها بشكل لا يصدق
لا يشترط أن تكون الحيوانات العلاجية محبوبة لكي تحقق المساعدة المنشودة. ففي دراسة نشرت عام 2016 في مجلة علم الشيخوخة Gerontology أصبح كبار السن الذين تم إعطاؤهم 5 صراصير في قفص أقل اكتئابا بعد 8 أسابيع مقارنة بمجموعة أخرى. ويبدو أن تولي مسؤولية رعاية مخلوق حي أيا كان يصنع الفارق.
ومن بين الحيوانات العلاجية التي خضعت للكثير من الدراسات العلمية شاركت الخيول في خطط العلاج الطبي في أوروبا منذ ستينيات القرن ال. وأظهرت أنشطة مثل استمالة الحصان وامتطاء ظهره حول الحظيرة تأثيرا إيجابيا للحد من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة لدى الأطفال والمراهقين.
يمكن أن تستحوذ الحيوانات على انتباه الناس إذ لوحظ أن تناول مجموعة من المرضى في عيادة لعلاج الزهايمر وجبات غذائية أمام أحواض الأسماك الملونة الزاهية فإنهم أكلوا كميات أكثر من المعتاد وحصلوا على تغذية أفضل وكانوا أيضا أكثر انتباها وأقل كسلا.
تشير بعض الأبحاث إلى أنه عندما يقرأ الأطفال الذين يعانون من صعوبة القراءة بصوت عال في حضور كلب مدرب تقل عندهم أعراض القلق كما تحسنت مهاراتهم.
توصلت دراسة علمية أجرتها جامعة مينيسوتا إلى أن الخطړ النسبي للۏفاة من نوبة قلبية كان أعلى بنسبة 40 للأشخاص الذين لم يسبق لهم أن قاموا بتربية قط. وتوضح الدراسة أن 5 8 ممن لا يمتلكون قططا قد لاقوا حتفهم متأثرين بنوبة قلبية وذلك في مقابل 3 4 فقط من أصحاب القطط