حكاية فرح
اشتغلت عشان ولادي اربيهم اشتغلت كل حاجه في البيوت ومحلات وكل حاجه وقعت في شقه ابويا وامي بعد ماربنا افتكرهم لكن عيون الناس مبترحمش ربتهم بازل لحد مااتعلمو واتجوزو كنت قاعده مع ابني ومراته ومراته كانت مورياني الزل وكنت راضيه وبقول ايام معدوده وخلاص مكنتش اشتكي لابني عشان معملش مشاكل له وفي يوم
ابني قال تعالي نروح البحر ياامي وافسحك فرحت وقولت له بجد هتوديني البحر قال اه يلا ركبت عربيته وانا فرحانه ان ابني خلاص هيفسحني لقيته وقف قدام دار مسنين وبيقول انزلي قولت له
انزل فين ياابني
قال مراتي زهقت من عمايلك وبيتي هيتخرب ياتنزلي في دار مسنين يا هتطلق
قولت لا ياابني مش هنزل لا هعيشلها خدامه بس لا مش هنزل
شدني بلعافيه ورماني على الرصيف ومشي قومت وانا بعيط وروحت لبنتي مهي حبيبتي وهتشيلني
لقيت جوزها بيقول بصوت يسمعني يعني ابنها يرميها وانا اشيلها بنتي قالت له وطي صوتك ماما تسمع
قال ماتسمع ياستي انا اشيل همها ليه انا مكفيكم ياهانم لما هكفي امك
انا سمعت كده ونزلت روحت دار المسنين قبل مابنتي هي كمان ترميني واشوف نظره تكسرني منها روحت درار المسنين وعشت هناك ايام صعبه كان فيه اهمال في الرعايه الصحيه وفي الاكل كنت مشتاقه لبيتي ولادي مسالوش فيا ولا مره حتي لما تعبت ولادي مسالوش عني شوفت هنا كتير في دار المسنين شوفت غ،ـدر الدنيا وغ،ـدر الصحه شوفت اب شقي علي ولاده ورموه في الاخر لما تعب شوفت كسرت الاهل من ولادهم بعت لابني وبعد الحاح جالي قال ناقصك حاجه كنت خلاص بمoت قولت له ناقصني مروحه وثلاجه عشان المياه هنا سخنه والدنيا حر اووي عايزه مراتب طريه عشان المراتب هنا بتوجع العظم عاوزه بطاطين عشان الجو في الشتا برد اووي قال جايه تطلبي كل ده دلوقتي وانتي بتموتي قولت انا خايفه عليك لما ولادك يجبوك هنا تعيش وتشوف الي شوفته حط وشه في الارض ومشي انا خلاص بودع حياتي متخيله لحظه ندم ولادي متخيلاهم يقولو ياريت كنا شبعنا منها قبل فوات الاوان