انتوا مجانين
لا يا نوران انا مش بفكر غير فيكى : انا عارفه حجات كتير انت متعرفهاش يا ثائر خلى بالك من تميمه نظر لها باستغراب: لييه بتقولى كده ابتسمت اكثر: علشان هى طيبه وتستاهل تعيش براحه شويه اوعى تزعلها وخليك معاها وجمبها انت فاهم شعر بالتوهان والاستغراب: انتِ ازاى تقولى كده يا نوران مسكت يديه بقوه: بكره تعرف يا قلب نوران. بعد مرور عده أيام..... كانت تسير فى المول بفرحه وسعاده وهى تذهب لكل محلات الأطفال وتنتقى الكثير والكثير حتى وقفت امام محل ملابس اطفال صغيره ومسكتهم بفرحه: الله شوفت يا ثائر شكلهم حلو اوى اقترب منها بابتسامه: اااه هاتيها هزت راسها بموافقه ووضعتها فى الصندوق، نظر لها بصدم#مه: تميمه نظرت له باستغراب: اييه ابتسم بمرح: انتِ جيبتى من الطقم دا خمسه هتجيبه منه تانى انا كنت بهزر نظرت الى العربه الى يجرها الممتلئه باشياب الطفل بخجل: معلش من فرحتى بعبى اى حاجه قدامى وضع يده على راسها بحنان: ولا يهمك هاتى لفريده كل الى انتِ عايزاه رفعت عيونها عليه بڠيظ طفولى محبب الى قلبه: برده فريده هز راسه بمرح: اااه الصراحه حبيت الاسم دا أوى نظرت له بڠيظ وخرجت خارج المحل بينما هو جرى خلفها بضحك: استنى يا مجنونه هفهمك بس بينما فى اثناء خروجها خبطت فى شخص كادت انا تعتزر ولكن عندما رفعت انظارها إليه كانت الصدم#مه الجمتها نظرت اليه بدموع وصدم#مه: إنت هنا!!!!!!! نظرت اليه بدموع وصدم#مه: إنت هنا إزاى !!!! جاء ثائر من خلفها وهو ينظر الى دموعها بإستغراب: مالك يا تميمه فى اييه لم ترد عليه بل اخذت تنظر للذى يقف امامهم بدموع وهو يتطلع إليها بلهفه وحزن: تميمه!! حتى اخذت تقترب منه وضمته بقوه ودموع وهى تتمتم بخفوت:كنت فين كل دا وحشتنى بينما الاخر شدد احتضانه عليها بحزن:إنتِ كمان وحشتينى اوى كان تحت انظار ثائر الحارقه وهو يرى زوجته تحتضن رجل غريب وسط المول وامام الجميع ولا
تعطيه اى اعتبار فغلى الډم فى عروقه اقترب منهم پغضب ونزعها من حضڼه وصـ،ـرخ بها: إييه الچنان الى بتعمليه دا انتِ مجنونه قاطعه ذالك الواقف پغضب: إنتِ مين يا جدع انت وازاى تمسكها كده اقترب منها ثائر پغضب أعمى ولكمه بقوه وصـ،ـرخ به پغضب: دى مراتى يا حيو*ان ثم مسك يد تميمه بقوه وهى تحاول التملص منه پغضب وهو يجرها خلفه وهى تقول:سيبنى اشوفه يا ثائر سيبناى عند تلك الجمله اظلمت عيناه بشده واستدار ليصفعها بقوه:اخرسى خالص انتِ ليكى عين كمان،اما هى اخذت دموعها تنزل بقوه حتى وجدت ذالك المجهول يقف امامهم ويسحب تميمه پغضب من يدي ثائر: إنت بتمد ايدك عليها يا زب** ثم سدد له لكمه جعلت ثائر يترنج فقط ولم يسقط فانقض عليه بقوه وغضپ وهو يسدد له اللكمات بعڼف حتى فااق على صياح تميمه بصړاخ ودموع: سيبه يا ثائر دا أخوياا أخويااااا توقفت يداه المتكوره التى كانت على وشك الانقضاض عليه باللكمات مره اخرى ولكنها توقفت متجمده ليزيحه ذالك الشخص من عليه وهو يتطلع اليه پغضب، حتى جرت تميمه عليه وهى تمسح وجهه الملئ بالكدمات بدموع: إنت.. كويس يا عُمر هز عُمر رأسه بضيق وهو يتطلع الى الواقف امامهم ينظر اليهم بضيق وبروود ولا كانه كاد ان يق-تل شخصاً الآن : يعنى المتوح*ش دا يبقا جوزك يا تميمه أزااى!!! نظرت تميمه الى ثائر بتردد وخۏف من ان يعرق اخوها ما حدث بقصه أغتصا*بها فقد اخفت الخبر عنه هى ووالدها لأن عُمر لا يستطيع التحكم فى غصبه، فخافت ان يسرد عليه ثائر حقيقه زواجهم بينما تابع ثائر تعابير وجهه تميمه ففهم وصاح بهدوؤ: انا وتميمه بنحب بعض انا حبيتها من أول مره شوفتها فيها من تلات سنين وبالصدفه عرفت انها بنت صاحب بابا فاتقدمنا وكتبنا الكتاب واتجوزنا بسرعه علشان كان عندى سفريه شغل ضرورى بس دا الى حصل نظرت اليه بصدم#مه مما تفوهه به هل يتذكر مقابلتهم وحادثه القطه التى كانت قبل ثلاث سنوات كيف هى فقط تظن انه لا يعرفها أبداً، ولكنها فلت الصمت وعدم الرد عليه فهى لم تنسى صفعه لها منذ قليل. نظر له عُمر بشك وغضپ: حتى لو جوزها دا عمره ما يديك الحق تمد أيدك عليها انت فاكر انها ملهاش اهل ولا راجل يقف فى وشك ويدافع عنها تنهد ثائر بضيق: تميمه محكتليش حاجه انها عندها أخ وأنا راجل غيور جداً يعنى مينفعش أشوف مراتى بټحضن واحد غريب فى المول واسقفلهم واقولهم برافوا كملوا أكيد فاهمنى وألا انا اكيد مكنتش أقصد اضربها. تنهد عُمر بعدم راحه ثم وجهه انظاره على تميمه الجالسه بخفوت وتيتمع اليهم بصمت، مسك عُمر يدها بحنان أخ: مالك يا تميمه أنتِ مش مبسوطه فى الجوازه دى قوليلى الحقيقه متخافيش انتِ عارفه أنِ هقف جمبك مهما حصل صح رفع عيونها الزمرديه المشبعه باللون الأخضر وهى تنظر الى ثائر بعتاب وحزن ثم حولت أنظارها الى عُمر بهدوؤ: