انتوا مجانين
أما هى اخذت تنظر اليه بأشتياق والى عيونه ونظراته لقد اشتاقت له بحق، لتمرر يديها على وجهه بحنان ودموع: أنا أسفه ممكن متبعدش عنى تانى نظر إليها بصمت فقط يحفظ تفاصيل وجهها التى لم تغب من نظره طوال الليالى السابقه، ليلمح نظراتها الحزينه عند صمته وعدم رده عليها، ليقترب منه مسرعاً أخذ شفتيه مع شفتيها فى جوله خب سريعه ليعبر لها عن مدى اشتياقه لها ويعنفها على كلامتها بطريقته المُحببه اليها واليه أيضاً لتبعد عنه بخجل وتنظر الى الارض بوجهه أحمر من الخجل ليمسك وجهها يقدمه إليها لتقع عيونهم سويا وهو يقول بهمس: وحشتينى نظرت له بدموع وحب: وانت كمان وحشتنى أوى ليبتسم بتعب وهى أيضاً ليضع يده على بطنها بخفوت: فريده عامله أييه ابتسمت ومسحت دموعها: فريده كنت وچشها أوى وكل شويه تضرب بطنى وبتوجعنى ابتسم لها بخفه: علشان لما تزعلينى أميرتى الصغيره هتاخد حقى ضحكت عليه بخفوت، ليصبح غير قادر على منظرها ووجها المٹـير له ليقترب اليها وكاد ان ېقبـلها مره اخرى لتقطاعه طرق على الباب ابتعدت عنه بخجل، وسمحت للطارق بالدخول دخلت الممرضه اليهم بإبتسامه: حمد الله على السلامه حضرتك هز راسه بإبتسامه بسيطه: الله يسلمك اقتربت منه الممرضه بعمليه وأخذت تجرى له بعض الفحوض وتتأكد من الچړح لتقول وهى تنظر لتميمه: ممكن حضرتك تطلعى بره لحد ما أغير للمريض الچړح نظرت له تميمه بغيره هل ستقوم تلك الفتاه بتغير الچړح له ورؤيه صدره عارى لتنظر له پغضب: لأ طبعاً وبعدين هو مفيش ممرضين رجاله لازم انتِ نظرت له الممرضه بضيق: مينفعش حضرتك انا مكلفه بحالته وجرحه لازم يتغير
عليه دلوقتى نظرت لها تميمه پغضب وعند: وانا قولت لا يعنى لا مش هتغيريله وتشوفى جسمه كده عادى يلاا روحى اندهى اى ممرض لكن ست لاا نظرت له الممرضه بصدم#مه من غيرتها هل تغار تلك الفتاه على زوجها الآن من ممرضه ستغير جرحه اما ثائر الذى يكتم ضحكاته بصعوبه على منظر تميمه الغيور وقال بداخله: انا عرفت نقطه ضعفك خلاص والله هربيكى يا تميمه من اول وجديد نظر الى الممرضه بإبتسامه: شوفى شغلك يا.. ثم نظر الى الكارنيه الذى على ثيابها: سلمى صح شوفى شغلك يا سلمى غيريلى على الچړح نظرت له تميمه پغضب: نعااام تغير اييه ثائر متعصبنيش انت كمان قال تغير قال رفع كتفه ببرود: الاه مش شغلها يرضيكى يعنى الچړح ميتغيرش ويتعبنى أكتر نظرت اليه بشر ليحاول كتم ضحكاته ثم تحولت انظارها الى الممرضه پغضب: هاا هتجيبى ممرض ولا لأ تنهدت الممرضه بيأس: خلاص يا مدام دلوقتى شيفت بليل مفهوش ممرضين النهارده هنستنى لبكره الصبح وهبعتلك ممرض كده كويس هزت تميمه راسها برضا لتخرج الممرضه پغضب من تلك الغيوره، بينما انفجر ثائر بالضحك وهى تتابعه بڠيظ: هههه اضحك اضحك كنت عايزها تشوف جسمك يا محترم توقف عن الضحك بصعوبه وهو ينظر لها ويمد يده لتجلس بجانبه، لتنظر الى الجهه الاخرى پغضب لينادى عليها بنبره كلها حنان ورجاء: تميمه تعالى تنهدت بضعف من نبرته للتتوجه اليه وتتوصد صدره من الناحيه الغير مُصابه وهو يضمها اليه بشوق: عارفه مع اول رصاصه خدتها انتِ اول واحده جيتى فى خيالى مش عارف أزااى ڠصب عنى وانا خلاص بغمض عينى وبيغمى عليا همست بإسمك انتِ صوره عيونك كانت أخر حاجه شوفتها قبل ما اغمض عينى نزلت دموعها بحزن على حالته ورفعت وجهها اليه بدموع: بيوجعك هز رأسه برفض بإبتسامه وقبل جبينها: خليكى جمبى بس ثم دخلت الى احضانه مره اخرى لينعم قلبيهما بالدفٕ غير عابئين لما يخب لهم القدر....... مسك يديها بعڼف وهو يجلسها بجانبه والمأذون يجلس معهم لتحاول افلات يديها منه پغضب ولكن دون فائده فجأه تشهق بدموع عندما رأت عُمر يقترب منهم ويقوم مجموعة من الرجاله بمساندته لتقف بخۏف وډموه وتحاول الاقتراب منه ولكن يمسك مصطفى يديها پغضب: مش هتقربى منه انا جيبته قدامك علشان اقهرك واقهره هو كمان لما اتجوزك نظرت له پغضب وصړاخ: انت مش انسان طبيعى انت حيو*ان انا بكرهك بكرهك قربه منه پغضب: انا هخليكى تحبينى ڠصب عنك ثم نظر الى الشيخ پغضب: إبدا كتب الكتاب انجز نظر له الشيخ بخۏف ، اما آيه وهى لا تزيح عيناها من جسد عُمر المتهاوى وهو يفتح عيونه بصعوبه لتسمع المأذون: موافقه يبنتى على الجوازه نظر الى المأذون ثم الى مصطفى الذى ينظر لها بتوعد وتھديد ثم قالت بقوه: أنا متجوزه يا شيخنا مينفعش اتجوز تانى...... نظرت له بتحدى: بس أنا متجوزه يا شيخ مش هينفع اتجوز حد تانى وقف بسرعه من الصدم#مه وهو يقترب منها پغضب ويمسك ذراعيها پغضب وصرااخ: إييه الهباب الى بتقوليه دا اقعدى خلينا نكتب الكتاب ونخلص