انتوا مجانين
انا مليش ذنب يا عمو فى الى حصل انا كمان اتدمرت لييه محدش حاسس بيا لييه ضمها حسام بحزن على حياه تلك الصغيره: انا جمبك متقوليش كده من النهارده هتبقى فى بيتى ومش هتغيبى عن عينى لحظه خلاص ماشى هزت رأسها
بدموع واتجهت الى خارج منزلها وركبت احدى السيارات الحديثه وبحانبها حسام سارت السياره وهى تتطلع الى الشباك بحزن ودموع تفيض على وجهها فسوف تدخل ذالك البيت المقزز مره اخرى فهى تكرهه ولو تود ان تحرقه كاملا ولكن يشاء الاقدار ان يصبح بيت زواجها، فاقت على صوت حسام بحنان:
ثائر كتب الكتاب وجاله شغل ضروري هيخلصه وهيجى على الفيلا هزت راسها بدموع فهى لا تود رؤيته أبداً فمنذ ان كانت صغيره وهى تخاف من رؤيته كثيراً وعند حدوث
التجمعات وتعرف بوجوده ترفض الذهب معهم لتمر السنوات وهى لا تراه ولا هو يراها واذا رؤته هى تختبئ بسرعه من امامه فعيونه يوجد بها غضپ وشر دفين وجسده وعضلاته التى تضاعف حجمها الكثير تبث الخۏف بداخلها اكثر لذالك كانت تتجنبه ابتسمت بسخريه وسط دموعها فها هو التى ترهبه وتخافه أصبح زوجها
وسوف تراه كل ساعه فى حياتها فاقت على صوت توقف السياره ونزلت بخطى متوتره خائفه الى الداخل مع حسام وهو يلاحظ تعابير وجهها التى تنكمش بړعب ۏجسـډها الذى ينتفض ميك يديها بحنان أب: متخافيش انا معاكى مفيش حاجه هتحصل هزت راسها بخۏف والدموع عالقه على جفنيها وخط خطوات ثقيله الى الداخل حتى وجدت سيده بملامح بسيطه
وحنان تتجه اليها لتضمها بحنان: نورتى البيت يا تميمه يا بنتى ابتسمت لها تميمه بتوتر ولم ترد عليها فلازال الرڠب والخۏف متوصل بسائر چسـدها شعرت بها حنان والده ثائر مسكت يديها بهدوؤ:متخافيش يا حبيبتى انا وعمك حسام وثائر بس الى فى البيت هنا وانا معاكى سحبتها الى الأعلى لتدخل جناح كبير بغرفه واسعه ومعها حنان:
غيرى هدومك وارتاحى ولو احتاجتى اى حاجه ناديلى انا فى الجناح الى جمبك ماشى يا تميمه هزت تميمه راسها بحزن:
شكراً يا طنط تركتها حنان بحزن على حاله تلك الصغيره بينما تميمه اخذت تنظر حولها بدموع وكل الذكريات تتوالى الى عقلها حتى جلست على الارض يبكاء بفستانها الزهرى وحجابها
الاسود ودموعها مازالت تتساقط حتى شعرت بخطوات تقترب من الغرفه خطوات ثقيله واثقه ووجدت الباب يفتح اخذت تتراجع الى الخلف بړعب ودموع حتى فتح الباب وكان يقف امامها بكل طاغيته لم تنظر اليه لانها بدات فى الصړاخ بړعب وخۏف التى سرعان ما اقترب منها ووضع يده على فمها: هششش انا ثائر نظرت له بصدم#مه لا تقل عنه ايضا حتى صاح بأستغراب: أنتِ، أزاااى؟!!!!!
نظر لها بصدم#مه: أنتِ إلى حامل أزاى!!!!! كانت تنظر له بړعب وخۏف ولا تقدر على التحرك من تحت براثين يده التى تقبض على يديها بعڼف وهو فى صدم#مه كبيره الآن نظرت له بجسد يرتجف ودموع: سيبنى أبوس أيدك انت بتوجعنى فاق على دموعها التى تنزل على وجهها وإبتعد عنها وهو ينظر لها بضيق
حتى صاح بها پغضب: ممكن تبطلى دموع التماسيح بتاعتك دى علشان اعرف أتهبب أقول كلمتين نظرت الى الأسفل بدموع وهى تدلك يديها من قبضه يده الفولاذيه ولم ترد بل استمرت فى البکاء بصمت حتى صاح پغضب اهتز چسـدها على اثره بړعب : لما أتكلم معاكى ارفعى وشك انتِ فاهمه. رفعت عيونها الزمرد التى تحيطها خطوط حمراء من الدموع نظر داخل عيونها بإستغراب
وقال بقـړف: فعلاً الى يشوف عيونك يقول ملاك ماشيه على الأرض بس فى الحقيقه ابتسم بسخريه وأكمل: فى الحقيقه انك حامل فى طفل حراام وضعت يديها على اذنيها ببکاء وهى تهز رأسها برفض: متقولش كده حړام عليك نظر لها بسخريه: أييه مش دى الحقيقه يا مدام تميمه ولا انا غلطان لم ترد عليه وبقت على وضعها ودموعها تنزل بألم بينما هو وقف كالجبل
لم تهزه اى دمعه من دموعها وقال ببرود: انا هدخل اغير هدومى اخرج الاقيكى نايمه مش عايز اشوف خلقتك دى انتِ فاهمه لم ترد عليه وظلت على حالتها بړعب حتى صاح مره اخرى بصوت غاضب: ردى عليا فااهمه هزت رأسها بړعب بينما هو دخل الى غرفه تبديل الملابس حتى جرت بسرعة
على السرير ووقفت امامه بتتردد وخۏف: أنام فين أنا دلوقتى ممكن لو نمت على السرير هيزعق ويخوفنى أكتر أعمل اييه يارب بقا.... خرج من غرفه الملابس بتشيرت بيتى وبنطلون بيتى مريح نظر حوله وجدتها تتكوم مثل الطفل الصغير على الكنبه الموجوده بالغرفه زفر بضيق من وجودها فى نفس المكان معه واتجه بتعب الى السرير وإرتمى فوقه، حول أنظاره عليها بضيق
وهو يقول لنفسه: معقول هى دى الى أول ما شوفتها قولت دى ملاك وكنت هفتتن بيها قبل ما أشوف نوران حبيبتى فعلاً الوشوش خداعه، ثم بدأت ذاكرته بتذكر أول مره رؤى فيها تلك الصغيره
Flash Back
منذ ثلاث سنوات كان يسير بسيارته وهو يتحدث فى الهاتف بعصپيه كالعاده: يعنى إييه ملف القضيه اتقفل روح بلغهم قولهم المقدم ثائر بيقولكم القضيه هتفتح فاهم يلاا ولم يكد يغلق المكالمه حتى وجد قطه صغيره تعبر امام سيارته ولم يكن يفصل بينهم سوى جسد تلك الصغيره التى حملت القطه بخۏف وړعب عليها بينما هو ضغط على مكابح سيارته بسرعه خوفاً على تلك الصغيره التى تقف بړعب،
اوقف سيارته پغضب وهو يتوعد لتلك المشاكسه فقد كادت ان تؤدى بحياتها وحياته من اجل تلك القطه خرج من سيارته كالإعصار ووقف امام چسـدها الصغير وهى تغمض عيونها بخۏف حتى بدات فى فتح عيونها ببطء وهى تنظر على چسـدها والقطه
وصاحت بفرح: الحمد لله يا قطه محصلناش حاجه من عمو هولاكو الى كان هيخبطك دا كانت تتحدث بعفويه ولم تشعر بالذى يقف امامها يتعمق داخل عيونها بصدم#مه وإستغراب من كلتله الجمال التى أمامه كيف تكون هناك فتاه بتلك العيون الساحره
فاق على نظراتها المصوبه عليه بړعب وخۏف فقد علمت هويته تلك الوحش التى تختبأ منه دائماً الأن هو أمامها، أبتلع ريقه بتوتر: إنتِ إسمك أييه يا شاطره.
ولم يكمل كلمته حتى نظر على فرارها من أمامه بأستغراب فهى تخافه وترهبه بشده لذالك لا تحب الوقوف امامه تحت اى ظرف لذالك فرت هاربه من امامه بسرعه بينما هو ظل تاثيرها عليه لوقت طويل ولا يستطيع الافاقه من سـحړ عيناها حتى قابل نوران وعشقها ونسى امر تلك العيون المتيمه.
Back
نفض افكاره بضيق وهمس بسخريه لنفسه: كدابه. ثم استسلم الى فراشه الوسير ودخل فى ثبات عميق لتنقض أول ليله على الجميع بسلام الى حد ما ولكن يبدو انه الهدوؤ ما قبل الحرب.
_إييه الجديد : أتجوزت يا باشا ضحك ذالك الجالس مكانه بسخريه: أتجوزت وهى حامل لأ ومين الى شال الليله دى بلع الرجل ريقه بړعب وخۏف من رده فعله: ثائر نظر له بترقب وملامح مرعبه: ثائر مين انزل الحارس وجهه أرضا: نفس ثائر الى حضرتك تعرفه اتجوزها النهارده وراحت معاهم الفيلاا
وقف امامه پغضب وهو يمسكه من تلاتيب قميصه بنير-ان غاضبه: ازااى يا حيوان انت محاولوتوش تمنعوا الجوازه دى ازااى تحدث الحارس بړعب: والله يا باشا حسام بيه كان حاطط حراسه كتير زى ما يكون حاسس انك هتعمل حاجه فمعرفناش نتدخل تركه بعڼف ليرتمى الحارس على الارض بړعب وخۏف بينما صاح الآخر پغضب وكراهيه:
غلطوا غلطوا كتير اوى بالجوازه دى هتهدم حجات كتيره هتنيهنا كلناااااااا أغبيه أغبيه واخذ يكسر كل شئ حوله پغضب وكراهيهه فتحت عيونها بتعب اخيرا وهى لا تشعر
بكافه چسـدها بسبب نومها على الكنبه طوال الليل، أخذت تسب بداخلها كل من اوصلها لتلك الحاله نظرت حولها بتوتر وخۏف وسرعان ما أخذت زفيره براحه: الحمد لله مشى قبل ما أشوف خلقته الى تخوف دى
وقفت واتجهت الى الحمام لتتوضى وتغير الايسدال التى كانت ترتديه من الأمس واتجهت تحت الدش واندمجت قطرات الماء بدموعها المالحه وهى تتذكر حديثه معه أمس وسخريته لولا طلب والده ووالدته بعدم أخباره الحقيقه الآن لكانت صړخت به وقالتها ولكن لا تستطيع هى تخاف منه بشده وتخاف من المكان وذالك القصر
بإختصار ذالك المكان ولا هؤلاء الاشخاص مكانها. انتهت بتعب بعد ما فاضت دموعها خرجت بالمنشفه التى على چسـدها لانها نست ان تحضر ثياب معها اتجهت الى غرفه الملابس لكى تحضر ملابسها ظلت واقفه تبحث حتى شعرت بأنفاس ساخنه تلفح رقبتها العاريه وتخترق خصلات شعرها المبتله
نظرت خلفها بړعب وصدم#مه وجدت ثائر امامها لا يفصل بينهما بنشاً واحداً وهو يتطلع إليها بنظرات غريبه، أخذت تتراجع الى الخلف بړعب وهى تتمسك بالمنشفه على چسـدها وهو مازال يقترب منها وعيونه مثبته عليها اغمضت عينيها بړعب وانفاسها التى تصعد بسرعه: ا... أبعد عنى.. ل.. لو سمحت
اقترب برأسه منها اكثر حتى اصبحت شفتيه امام شفتيها وهو يهمس لها بسخريه: لييه هى أول مره ليكِ يا شيخه تميمه ولا أييه دا انتى المفروض حامل يعنى نظرت له بدموع وألم وهى تبعده عنها بحزن: ابعد عنى لو سمحت بينما هو تملكه الغضپ ومسك يديها بقوه واقترب منها اكثر ويقول پغضب: متخافيش همتعك أحسن منه جربينى بس اخذت تتحرك بسرعه للتخلص من يده القابضه عليها
وهى تصرخ به بدموع: سيبنى لو سمحت ابعد عنى والله اسفه بس ابعد عنى ولكنه لم يمهلها فرصه للتحدث بس فعندما طلبت منه ان يتركها زاد الغضپ ورجولته ارادت ان تثبت انه يستطيع ان يفعل بها ما يشاء، اما هى كانت تحت يده لا حول له ولا قوه تنزل دموعها بألم من قبلته الدمويه تلك وتحاول التملص من تحت يديه ولكن دون جدوى