كان يوم شُغل طويل ومُرهِق

موقع أيام نيوز

وقفل الباب ونزل.. دا كان آخر يوم كان ليه فيه زوجة وطفل.. دا كان آخر يوم عرف فيه معنى كلمة عيلة! "

***

وطى على التورتة تاني، نَفَخ تاني شمعة، مُستعِد أقسم لكم إن نار التلت شمعات الباقيين كانت بتترعش من الخوف منه!

مال براسه أوي، الغضب زاد في صوته وهو بيقول: " ومن فُجره ما اكتفاش، عشان محدّش يدوّر وراه، ركب عربيته وراح الطريق الصحراوي، وقف في الضلمة ماسكها في ايده، قبل ما يرميها أدام أول مقطورة معديّة، عشان يبان إن المقطورة خبطتها وهي بتعدي الطريق في الضلمة، ولمّا النيابة استدعته وسألته عن سبب وجودها في المكان دا، انهار وقال أدام وكيل النيابة إنها كانت بتخونه مع واحد ساكن في الطريق الصحراوي، وإنه كان عارِف بش مش قادِر يطلّقها عشان بيحبها بشكل هيستيري!

يعني مش كفاية إنه موِّتها.. لأ.. دا كمان شوّه سُمعتها بشكل مش لطيف! "

***
وطى لتالت مرة.. المرة دي عينه كانت متعلّقة بعيني، الغضب اللي فيها كان أشد من النار بتاعة الشمعتين اللي

 فاضلين بعد ما طفى الشمعة التالتة!

وقف وخد نفس عميق وبدأ يكمِّل: " كان فاكِر إن كُل حاجة خلاص.. خلصت، وإنه خلص من الكابوس دا للأبد لمَّا سوّاق المقطورة خد حُكم وإتحبَس، لكنه مكانش يعرف.. إن كابوسه هو بيبدأ ومش هينتهي غير بحاجة واحدة بس..

الموضوع بدأ بعد أسبوع لمَّا صحي من النوم فجأة وهو خايف، كان بيحلَم بكابوس مُرعِب، كان بيحلَم إنها رجعت له.. رجعت من المoت، قامِت من تُربتها ومشت لحَد ما وصلت للبيت وبدأت تخنق فيه عشان يموت معاها، عشان كدا لمّا قام من نومه وشافها نايمة جنبه على السرير.. قلبه كان هيُقف من الخوف، مبقاش عارِف هو بيحلَم ولا صاحي، مبقاش عارِف دا حقيقة ولا خيال!

تم نسخ الرابط